20
الإثنين, تشرين2

’الواقع المرفوض’ يعلق الجرس بقصص واقعية - صور

اخبار فنية
حجم الخط

رؤيا نيوز - مــع بـــدء العد التنازلي لعرض السلسلة الأولى من أفلام "الواقع

المرفوض" من انتاج فضائية رؤيا الأردنية ومنتج منفذ "ماس بروداكشن" والتي سيعرض عبر شاشة رؤيا أواخر الشهر الحالي.
يبدأ تصوير الجزء الثاني بإنتاج مشترك بين فضائية رؤيا و"ماس بروداكشن" لمالكيها ميلاد موفق وساندرا قعوار الذين قاما باقتسام العمل ما بين الإخراج وإدارة التصوير ليكون العمل كاملاً من اخراج ساندرا قعوار وإدارة التصوير لميلاد موفق.
وتصل قعوار الليل بالنهار منهمكة في تصوير مشاهد الجزء الثاني من هذه السلسلة بقصص وحكايا من الواقع تطرح العديد من المشكلات المؤلمة وتسلط الضوء عليها بطريقة احترافية ومتمكنة.
"الواقع المرفوض" يقرع الأجراس في تجربة اردنية فريدة وغير مسبوقة تجمع السينما بالدراما الحديثة وتحمل لواء المشاركة الأردنية في مختلف المحافل العالمية حاملة الأمل والطموح وخاصة بعد ان شرفها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بتكريم خاص على ما قدمته من إنجازات فنية بالإضافة لحصول فيلم "ضوء" وهو أحد أفلام السلسلة الأولى من "الواقع المرفوض" على عدد من الجوائز العالمية.
***المشاركة العربية حاضرة**

من كواليس التصوير وبين أعمدة الدخان المتصاعد والحرائق المشتعلة في احدى مناطق العاصمة الأردنية عمان تخوض الفنانة السورية نجمة مسلسل "باب الحارة" أناهيد فياض أولى تجاربها في السينما والدراما الأردنية قائلة انها ما كانت لتخوض هذه التجربة لولا ان نصاً متماسكاً وضع بين ايديها وأعجبها وتؤكد انها كانت ترغب في التعاون مع المخرجة الأردنية الشابة ساندرا قعوار منذ زمن ولكن تضارب المواعيد اجل هذا التعاون وقد حان وقته الآن.
وتصف أناهيد فياض العمل بأنه عمل مقنع وأنها لم تأخذ وقتاً طويلاً لتتملكها القناعة الكاملة بخوض التجربة كما انها تجسد معاناة شعبها الذي اشبعته الحروب فهي تظهر في حلقة خاصة تعالج قضية اللجوء والمخيمات وهي قد عاشت هذه التجربة كلاجئة فلسطينية في سوريا ومن ثم عاشت ظروف الحرب واللجوء الناجمة عن الحرب السورية.
وتتمنى فياض ان يعمل الفيلم الذي تؤديه على إيصال رسائله كاملة وان يعرف الناس بمعاناة اللاجئين وقضاياهم وان تكون تجربتها مع الفن الأردني تجربة ممتعة تكتشف من خلالها الوسط الفني في الأردن.
اناهيد تؤدي دور فتاة لاجئة ببداية شبابها اضطرتها الظروف الصعبة للجوء ورافقتها طيلة رحلتها من وطنها وحتى الحدود ففقدت أمها وبدأت برسم علاقتها الجديدة مع المكان الجديد الذي حكم عليها القدر ان تكون فيه وهو المخيم لكن حالة الرفض تتملكها لهذا الواقع وتعيش صراعات متعددة ما بين ذكريات الحرب المؤلمة والواقع المرير الذي نقلت إليه.
وتثق فياض بالمخرجة الأردنية قائلة انها من المخرجين القادرين على قيادة العمل وأنها تعرف ما تريد وتتمنى علاقة قوية ومستمرة معها.

**** المجالي يخشى كره الناس له****

المشاعر متضاربة لدى الفنان الأردني محمد المجالي فهو فعلا بات يخشى كره الناس له وقد شارك في فيلمين في الجزء الأول ومثلهما في الجزء الثاني من هذه السلسلة ويظهر مرتين في أدوار تجبر المشاهد على كرهه ومقته وهو يرغب ان يكرهه الناس كما يخشى من ذلك لان كرههم له يعني اتقان كامل لما يؤديه ولان شخصيته على الواقع لا تحب الكره وتسعى دائما للمحبة والحب.
ورغم هذه الأدوار المختلفة فالمجالي يراهن على إقناعه للمشاهد بما سيقدمه من أدوار مختلفة لم يألفه الناس فيها من قبل
المجالي يصف تجربته مع "الواقع المرفوض" بانها تجربة فريدة فهو يتعامل مع مخرجة واعية تعرف ماذا تريد من الممثل، منوهاً إلى انه يعول كثيراً على المخرجة الشابة قعوار ووجودها سبب كاف لتشجيعه للمشاركة في الجزء الثاني.
كما ان النصوص التي عرضت عليه تقدمه بشكل جيد وبأدوار مختلفة عما عرفه الجمهور بها.
ولا يحبذ المجالي التطرق لدوره في العمل مؤكداً انه يريد ان يترك الحكم للجمهور بعد المشاهدة، كما ان لأدواره تحديداً خصوصية ترغب الجهة المنتجة بعدم الإفصاح عنها
ويأمل الفنان محمد المجالي بنجاح هذه التجربة بشكل عام خاصة ان احد الأفلام حاز على جائزة عالمية في مهرجان دلهي وهو يراهن بذلك على ان ثقافة الجمهور الأردني لا تقل عن ثقافة لجان التحكيم التي منحت هذه الأفلام الجوائز في العالم.
ويريد المجالي ان تستمر هذه التجارب لأن الأردن فعلا يفتقد للسينما كما يفتقد بذات الوقت لأعمال الدراما الحديثة "المودرين" رغم توجه عدد من المنتجين في الفترة الأخيرة لانتاج اعمال معاصرة.
ومع وجود حركة سينمائية بطيئة لكنه يراها حركة جيدة وهو الذي شارك كعضو لجنة تحكيم في احد المهرجانات السينمائية في الأردن في العام الفائت كما كان حاضرا في مهرجان اخر هذا العام ولكن كانت الأفلام الأردنية اقل من المأمول والطموح.
ولا يحمل المجالي اللوم للفنان والمنتج فميزانية الفيلم الأردني المدعوم من قبل وزارة الثقافة لا تتعدى 6000 دولار بينما ينتج الغرب افلاماً تكلفتها بالملايين.

***طموح بسينما ودراما معاصرة***

يطمح المنتج ميلاد موفق بأعمال سينمائية درامية تكون على اعلى المستويات وتساعد في إرجاع الألق للدراما الأردنية المعاصرة "الموديرن" وخاصة تلك التي تعالج القضايا الاجتماعية وهي ذات القضايا التي يعيشها معظم سكان الوطن العربي، آملاً من هذه الأعمال ان تكون على علاقة قوية مع المجتمع الأردني والواقع العماني الحالي بتفاصيله الكثيرة.
وعن الدافع للمشاركة في انتاج السلسلة الثانية قبل عرض الأولى والتأكد من نجاحها يقول المنتج ميلاد موفق ان الجوائز التي حصدها "الواقع المرفوض" بجزئه الأول شكل دافعاً كبيراً له رغم ان شركته تعتبر شركة ناشئة يستحيل مقارنتها بشركات الإنتاج العالمية ولكن الاهتمام الذي حظي به العمل في جزئه الأول منحهم الدافع الكبير للاستمرار.
ورغم الخوض في مواضيع جريئة وقصص معقدة تطرح بمنطق بعيداً عن الاسفاف فإن المنتج يبدوا واثقاً من ردة فعل جيدة لدى الجمهور وتقبل كامل للطرح الدرامي الواقعي خاصة ان العمل يمثل الطبقات الفقيرة والوسطى بشكل واسع.
وعن الطموح فإن هذه السلسة تضع نصب عينها المشاركة بأحد الأفلام في مهرجان "كان" السينمائي وان يكون ممثلاً للأردن في هذا المهرجان.

 

أضف تعليق