22
الإثنين, كانون2
Block [header-mobile] not found!

السبات الرياضي في رمضان يدفع اللاعبين الى المقاهي

مناسبات واخبار فنية
حجم الخط

رؤيا نيوز -  دفع السبات الرياضي الرمضاني عددا كبيرا من نجوم كرة القدم

الأردنية نحو المقاهي، مستغلين غياب المنافسات الرياضية والتدريبات، بعد نهاية الموسم الكروي الماضي، والمنافسات في الألعاب الأخرى.

وتتفاجأ بالاقبال الكبير من اللاعبين الرياضين وبخاصة من نجوم كرة القدم الذين يتجهون لقضاء اوقات فراغهم والسهر في المقاهي المنتشرة في مختلف محافظات المملكة ولخاصة في العاصمة، عقب تناول وجبة الافطار، بحيث تصل ذروة الحضور في المقاهي بعد منتصف الليل.

ويرى اللاعبون أن خلودهم للراحة في الوقت الحالي يأتي نتيجة توقف تدريبات الاندية، وغياب المباريات الودية والرسمية، الأمر الذي يدفعهم لقضاء بعض الاوقات في المقاهي لممارسة لعبة الورق، فيما يذهب بعضهم لتدخين الارجيلة،التي هي عدو الرياضيين .

واعترف المدرب الوطني عيسى الترك أن ارتياد المقاهي بات يشكل خطرا على اللاعبين الذين وجدوا في غياب المنافسات فرصة لقضاء وقت أطول في المقهى لحضور المباريات وتدخين الأرجيلة في بعض الأحيان.

وارجع الترك تنامي ظاهرة توجه اللاعبين إلى المقاهي خلال شهر رمضان الحالي، الى غياب المنافسات الرسمية المحلية، وتوقف الاندية عن التدريبات بسبب خلودها في سبات رياضي رمضاني.

وقال الترك في حديثه لوكالة الانباء الاردنية "بترا" إن مشكلة شح الملاعب اثرت كثيرا على انطلاق تدريبات الأندية، ما دفع اللاعبين للانشغال بالسهرات الرمضانية، مشيرا إلى أن مصادفة اقامة مباريات أمم اوروبا الجارية حاليا في فرنسا، وبطولة كوبا اميركا المقامة في الولايات المتحدة الامريكية، زاد من نسبة اقبال اللاعبين على المقاهي لمتابعة المباريات والسهر حتى ساعات الصباح بعيدا عن التدريبات والمباريات الغائبة.

واعتبر الترك أن ظاهرة ارتياد المقاهي باتت مقلقة تحتاج الى حل، مشيرا الى أن ثقافة اللاعب الاحترافيه تلعب دورا في الحد من هذه الظاهرة، خاصة إذا ما ادرك اللاعب أنه مطالب بالحفاظ على نفسه والانخراط في تدريبات فردية للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية.

ويرى المدير الاداري لفريق نادي الجزيرة لكرة القدم عامر عدس أن الايام الرمضانية الحالية، تشهد اقبالا كبيرا من اللاعبين على ارتياد المقاهي، وهو أمر سلبي يلحق الضرر باللاعب نفسه، قبل أن ينعكس ذلك على ناديه ومنتخبه.

وقال عدس الذي سبق وأن توج بأفضل اداري في دوري المناصير للمحترفين : إن غياب البطولات الرمضانية، وتأخر الاندية في اطلاق تدريباتها ساهم في ايجاد أوقات فراغ طويلة دفعت اللاعب

للتفرغ لارتياد المقاهي لحضور المباريات الاوروبية.

واوضح أن عددا من اللاعبين يرتادون المقاهي لقضاء بعض الوقت ومتابعة المباريات، فيما يذهب بعضهم الى المقاهي لتدخين الارجيلة وهذا أمر خطير يقلق الاندية والمنتخبات.

اما لاعب المنتخب الوطني السابق أحمد هايل، فقد حذر زملاءه اللاعبين من مخاطر السهر والتدخين، معتبرا أن هذه الافة التي انتشرت اخيرا خاصة في شهر رمضان الحالي، ستلحق الضرر بالكثير من اللاعبين.

واعترف هايل أن ليالي رمضان الحالية، تشهد اقبالا كبيرا من اللاعبين على ارتياد المقاهي، مشيرا الى أن غياب المنافسات والتدريبات دفع بنجوم الاندية لاتخاذ هذا المنحنى، متمنيا على اللاعبين ادراك خطورة هذه الاعمال التي تتسبب في تراجع في مستوى اللاعب.

وطالب هايل اتحاد الكرة بالعمل على تنظيم أنشطة رياضية خلال شهر رمضان، كما كان يجري في السنوات السابقة حيث كانت تقام مباريات بطولة درع الاتحاد خلال ليالي رمضان.

لاعب فريق الرمثا لكرة القدم شادي ذيابات، أكد أن اللاعب وجد نفسه أمام اوقات فراغ طويلة، في ظل غياب التدريبات والمباريات، بل حتى البطولات الرمضانية الودية، ما دفعه للبحث عن أعمال يشغل بها نفسه، فكانت المقاهي هي الخيار الابرز خاصة في ظل تخصص تلك المقاهي ببث المباريات العالمية.

وقال ذيابات : لست من عشاق ارتياد المقهى، ولكن الملاحظة الابرز في رمضان الحالي أن الكثير من اللاعبين استثمروا غياب المنافسات في السهر والتدخين في المقاهي، ما ينبئ بتراجع في مستوى البعض.

وكان مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم عبدالله ابو زمع، أعلن عن فرض عقوبات قد تصل الى الاستبعاد من المنتخب، في حال تم ضبط اي لاعب مدخن ويرتاد المقاهي، في خطوة انعكست ايجابا على سلوكيات لاعبي المنتخب الوطني.

ويذكر أن اغلب فرق اندية المحترفين لكرة القدم، ما تزال تخضع للراحة منذ شهر ايار الماضي، بانتظار انطلاق التدريبات والمباريات بعد شهر رمضان المبارك.

أضف تعليق