هبة استثمارية لرجال دولة لعام 2016

اراء وتعليقات
حجم الخط

 بقلم المحامي فيصل البطاينة

يبدو أن هبة نيسان هذا العام ليست هبة نيسان قبل ربع قرن ونيف، فالاولى كانت هبة جماهير بوجة البطاله والغلاء، اما الاخيرة فهي هبة عقول ااقتصادية اردنية طامحة واعدة لمستقبل اقتصادي زاهر لبلدنا على يد نخبة خيرة من ابناء الاردن

وما دعاني للكتابه بهذا الموضوع هو ما سمعته على لسان كبار المسؤولين بالقطاعين العام والخاص في دولة الامارات العربية المتحدة من اشاده بقامات اردنية حضرت الى أبو ظبي ودبي في أواخر نيسان هذا العام كان منها معالي الدكتور هاني الملقي رئيس سلطة العقبة الاقتصادية ومعالي المهندس علاء البطاينة رئيس مجلس ادارة ايجل هلز في الاردن التابعة لشركة ايجل هلز في الامارات المتحدة والتي بلغت استثماراتها بالاردن 4ر2 مليار دينار اردني.

كلهم من ضيوف الشرف عل مجلس رجال الاعمال الاردني في أبو ظبي بمناسبة مرور عشر سنوات عل تأسيسه.

على إثر ذلك الاحتفال التقيت برجالات اقتصادية كبيرة في دولة الامارات بالقطاعين العام والخاص حيث أشادوا بالنشميين الاردنيين وتوجوا إشادتهم بقولهم طالما لديكم أيها الاردنيون امثال هؤلاء النشامى، فإن مستقبلكم واعد ومما اشادوا به قدرة الرجلين على تسويق الاردن اقتصاديا خارج الحدود من خلال العرض الذين قدموه للحضور وكما علمت من الاخوة الخليجيين على اثر اللقاء مع تلك القامات الوطنيه، أن استثمارات بالمليارات من الخليج في طريقها الينا بفضل جهود اولئك المخلصين من النشامى.

وعودة للموضوع حينما ينظر الاردني بهذه الايام الى ما يدور على ساحتنا الاقتصادية من بطولات لكفاءات اردنية بمختلف الميادين سواء بسلطة اقليم العقبة وذراعها التطويري او بشركة سرايا والمعبر  او بشركة الفوسفات برئاسة عامر المجالي وشركة البوتاس العربية التي يرأس مجلس ادارتها معالي جمال الصرايرة او ما سيجري قريبا في صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي برئاسة سهير العلي والذي تبلغ موجوداته 5ر7 مليار.

إن من يجلسون على هرم هذه المؤسسات او الشركات جميعهم من القامات الاردنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة فماضيها أبيض وحاضرها شعلة نشاط ومستقبلها واعد عند حسن ظن القيادة والشعب.

وخلاصة القول لا خوف علينا طالما أن بلادنا مصنعا للرجال وللكفاءات التي يتزايد ظهورها يوما بعد يوم مما يغطي على ضعف السياسات الحكومية على يد البعض من الذين وصلوا الى مراكزهم عن طريق المحسوبية او الواسطة.

 حمى الله الاردن والاردنيين ووفق النشامى اللذين ذكرنا منهم ولم ننصف الكثيرين ممن لم نذكرهم

وإن غذا لناظرة قريب