من هو رجل الأعمال الذي جمع ثروته من بيع منازل القدس والارتهان للصهاينة؟؟

الشرق الأوسط
حجم الخط

رؤيا نيوز - تثار هذه الايام قصة احد رجال الاعمال الضالعين في اعمال تعتبر شعبيا

ورسميا خيانة وطنية كبرى من خلال ما قام به من عمل مشين واستغلال لحاجة بعض الفلسطينيين لبيع منازلهم لتحسين احوالهم المعيشية او الانتقال الى مكان اخر خارج القدس او اغرائهم بعرض اسعار خيالية.
حيث يتم تداول اسم رجل الاعمال هذا في سياق دوره الملطخ بالعار وقبوله ان يكون واجهة لمؤسسة صهيونية تعمل على تهويد القدس وتملك العقارات فيها وتغيير الواقع الديمغرافي والسكاني لصالح اليهود في المدينة المقدسة
ويعرف عن نفسه في الضفة الغربية والقدس بأنه مستثمر ويقوم بشراء المنازل من مالكيها الاصليين من العائلات الفلسطينية بحجة انه سيقوم بإستثمارها في اقامة مشروعات تجارية الا انه وبعد اتمام عملية الشراء يقوم بنقل ملكية هذه العقارات الى المنظمة السكانية الصهيونية ومقرها في ايطاليا ، حيث عرف هذا المستثمر بعلاقاته التجارية والتسهيلات والاموال التي تقدم له نظير هذا النوع الحقير من الاعمال .
حيث قام خلال السنوات الاخيرة بشراء المنازل التي تقع بالقرب من المسجد الأقصى الشريف ومنها البيت الرابع من منطقة مدخل باب العامود وايضاً بيت في الشارع المؤدي الى ساحة الرئيسيه للمسجد الأقصى .

وبحسب ما يشاع انه يتقاضى عمولة عن كل منزل ينجح في شرائه مبلغ نصف مليون دولار.
ويقال انه عندما يواجه بهذه الاعمال المشينة والتي تجلب العار لصاحبها مدى الحياة يرد على من يتهمه بأن عليه ان "يبلط البحر" وكأن "التبليط" والمتاجرة ستزيل عنه العار الذي لحق به جراء بيع عقارات ومنازل القدس الشريف لعدو الامة والدين.

 

أضف تعليق