23
الإثنين, تشرين1

بدء المؤتمر الطبي الاردني السابع والعربي العاشر

الصحة والغذاء
حجم الخط

رؤيا نيوز - مندوبا عن سمو الأميرة منى الحسين افتتح وزير الصحة الدكتور

محمود الشياب امس الأربعاء، فعاليات المؤتمر الاردني السابع والعربي العاشر الذي تقيمه جمعية اطباء الطب الطبيعي وامراض المفاصل والتأهيل في نقابة الاطباء تحت عنوان "آفاق جديدة في طب التأهيل" خلال الفترة من 11-13 الشهر الجاري.

وقال نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس ان هذا المؤتمر، يأتي انطلاقا من أهمية هذا التخصص الطبي الحيوي والمرتبط مباشرة بسلامة المرضى وتأهيلهم والحفاظ على حياتهم في أوقات حرجة ومهمة.

واضاف ان تخصص الطب الطبيعي والتأهيل تكمن اهميته كونه التخصص الطبي المسؤول عن تأهيل المرضي المصابين بعجز او اعاقة وظيفية جسمانية وتأهيل المرضى ما بعد العمليات ومساعدتهم على التكيف مع متطلبات الحياة اليومية لإعادتهم الى الحالة الوظيفية السليمة.

واشار العبوس إلى إن هذا المؤتمر يمثل حلقة هامة من تواصل الجهود المشتركة للأطباء الاردنيين مع اشقائهم من الاطباء العرب اعضاء الرابطة العربية للطب الطبيعي والتأهيل، وكذلك يمثل سعيا مخلصا نحو تحقيق هدف من اهدافها النبيلة في ترسيخ وتجسيد العمل الطبي العربي المشترك وإنجاز أكبر قدر ممكن من التواصل العلمي والتفاعل الفكري بين الزملاء الأطباء الاردنيين ونظرائهم من الدول الاخرى.

وعبر عن تقدير النقابة لدور اطبائها اختصاصيي الطب الطبيعي والتأهيل من أصحاب الكفاءات والقدرة والتميز والإبداع والذين كان لهم الباع الكبير في مواكبة التطور الهائل والمتسارع في مجال تخصصهم.

وقال رئيس الجمعية والمؤتمر والرابطة العربية الدكتور خليل العبادي ان الاردن يعتبر من البلدان العربية المتقدمة في مجال التأهيل الطبي الذي كانت بدايته بسيطة عام 1961 بوزارة الصحة واصبح هذا التخصص يتطور تدريجيا بحيث اصبح الان يقدم الخدمات النوعية في مجال التأهيل الطبي.

واضاف ان قسم اصابات النخاع الشوكي في مركز فرح للتأهيل الطبي والذي يعتبر من المراكز النوعية المتقدمة في المنطقة وكذلك مركز التأهيل الطبي في مستشفى البشير التابع لوزارة الصحة واقسام التأهيل في الجامعة الاردنية ومستشفى الملك المؤسس بالإضافة الى الاقسام في المستشفيات والعيادات في القطاع الخاص.

واشار العبادي إلى أن خدمات التأهيل الطبي التي تقدم لهذه الفئات الكبيرة من ذوي الاعاقة من اللاجئين الذين قدموا من مختلف الدول المحيطة بالأردن لا تزال مبعثرة وغير منتظمة، وهذا يتطلب التعاون الجدي بين الروابط العربية والمنظمات الدولية.

وبين ان الدول العربية لا تزال تعاني من نقص في أسرّة التأهيل الطبي التي لا يتجاوز عددها في الوطن العربي حاليا 1500 سرير موزعة بين دول عربية محدودة علما بأن عدد سكان الدول العربية يتجاوز 300 مليون نسمة.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة العلمية الدكتور زياد حوامدة ان المؤتمر سيناقش 51 محاضرة وبحثا يقدمها 30 محاضرا من داخل المملكة وخارجها.

وبين انه سيعقد الى جانب المؤتمر 9 ورش عمل بينها 3 ورش بالتعاون مع مجلس التمريض الاردني، مضيفا ان المؤتمر معتمد من قبل المجلس الطبي بواقع 12 ساعة تعليم طبي مستمر.

وتحدث في حفل الافتتاح الذي أداره رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الدكتور علي الرجوب، رئيس الرابطة العالمية للطب الطبيعي والتأهيل ورئيس الرابطة الاوروبية حيث اشادا بالمستوى الطبي المتقدم في المملكة وخاصة في مجال الطب الطبيعي والتأهيل.

ويشارك في المؤتمر 21 دولة عربية وأجنبية، ممثلة برئيس الرابطة العالمية ورئيس الرابطة الأوروبية ورابطة دول حوض البحر الأبيض المتوسط للتأهيل الطبي، بالإضافة إلى رؤساء جمعيات التأهيل الطبي في كل من الإمارات العربية المتحدة والجزائر والسعودية والسودان والعراق والكويت والمغرب وتونس وفلسطين ولبنان ومصر.

كما يشارك في المؤتمر اطباء من البرتغال والولايات المتحدة الأمريكية واليونان وايطاليا وألمانيا وبريطانيا وتركيا وسلوفينيا وصربيا.

ويتناول المؤتمر المستجدات العلمية والعملية في التأهيل الطبي والتي تشمل اعادة البناء التأهيلي لأمراض الجهاز العصبي والهيكلي والعضلي وامراض المفاصل، والروماتيزم والمستجدات في الاطراف الاصطناعية، وتأهيل امراض القلب وامراض السرطان ومعالجة الالم والتي تؤدي الى اعادة مقدرة الانسان الجسدية والنفسية والاجتماعية.

وافتتح الى جانب المؤتمر معرض طبي تشارك به 20 شركة أدوية ومعدات طبية.

 

أضف تعليق