’العمل الدولية’ : الاحتفال بالذكرى الرابعة لانشاء مركز العمال في مدينة الحسن الصناعية

الصناعة والطاقة
حجم الخط

رؤيا نيوز - تحتفل منظمة العمل الدولية اليوم بمرور أربع سنوات على افتتاح

 مركز العمال أبوابه في مدينة الحسن الصناعية بمحافظة إربد.

في إطار الجهود التي تبذلها منظمة العمل الدولية لضمان حصول العمال المهاجرين على خدمات ملائمة، يوفر مركز العمال حيزاً يمكن فيه للعمال المهاجرين في مصانع الألبسة إقامة صداقات في ما بينهم، وممارسة باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية، والالتحاق بصفوف لتعلم مهارات جديدة، والاستفادة من الرعاية الصحية والمشورة القانونية.

وقد نما المركز منذ إنشائه على صعيد عدد أعضائه وما يقدمه من خدمات لعمال قطاع الألبسة المهاجرين. كما ساعد كثيراً من العمال المهاجرين في اكتساب الثقة التي يحتاجونها للمبادرة والإعراب عن شواغلهم وشرح التحديات التي يواجهونها. ويتبع مشروع منظمة العمل الدولية هذا لجمعية مركز العمال المؤلفة من ممثلين عن العمال وأصحاب العمل والحكومة.

وقال باتريك دارو منسق مكتب منظمة العمل الدولية في الأردن: "من المهم لنا أن نضمن إدراك العمال المهاجرين لحقوقهم وحصولهم على مساعدة ومشورة قانونية متى احتاجونها. ونحن نعمل بشكل وثيق مع الشركاء وأصحاب المصلحة قاطبة لضمان عمل هؤلاء العمال في جو آمن وحماية حقوقهم وكرامتهم ورفاهيتهم".

كانت منظمة العمل الدولية قد أطلقت هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة العربية بالاشتراك مع وزارة العمل الأردنية، وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ووزارة التنمية الدولية البريطانية.

وقال سفير سويسرا في الأردن هانز-بيتر لينز: "يعمل العمال المهاجرين بجد، ولكنهم يكسبون القليل، وهم بعيدون عن عائلاتهم وأوطانهم. وسويسرا ملتزمة بضمان أن تغدو تجربتهم في الخارج إيجابية لهم ولأسرهم وبلدانهم وكذلك للأردن. ومن خلال خدماته القانونية ومرافقه الترفيهية وما يقدمه من فرصٍ لتعلم مهارات جديدة، يُعد مركز العمال هذا حقاً سر النجاح في تحقيق ذلك".

تتضمن المرافق الموجودة ضمن مبنى مكون من طابق واحد تبلغ مساحته 1300 متر مربع مكتباً للمناصرة، وغرفة استشارات طبية، وكافيتريا، ومساحة لممارسة أنشطة ترفيهية، وقاعة إنترنت، وصالة ألعاب رياضية، واستوديو للرقص، وفصلين دراسيين، وغرفتين متعددتي الأغراض، وصالون حلاقة.

وتعتزم منظمة العمل الدولية تعميم هذا النموذج على المنطقتين الصناعيتين في الضليل والتجمعات استناداً إلى جدوى المركز التجريبي في منطقة الحسن الصناعية مع إمكانية تعميمه على نطاق أوسع بعد ذلك.

ومنذ بداية المشروع، انصب التركيز على تعزيز ملكية العمال للمركز فضلاً عن استمراريته من خلال فرض رسوم معقولة على الخدمات لتصبح مكتفية ذاتياً في المستقبل.

 

أضف تعليق