وفد اعلامي يطلع على فرص التسويق المشترك للسياحة بين الاردن وقبرص - صور

السياحة والسفر
حجم الخط

رؤيا نيوز - اكــــد المديـــر التنفيذي لهيئـــة تنشيط السياحة في اقليم بافوس

للسياحة حاجي جورجيو ناسوس، اهمية تنفيذ برامج سياحية مشتركة ما بين الاردن وقبرص مشيرا الى الموقع الاستراتيجي للاردن على خط السياحة العالمي بين الشرق والغرب ، ولكون الاردن تتوفر فيه بيئة سياحية جاذبة وتناسب جميع الاذواق.
 ناسوس الذي ادلى بهذه التصريحات خلال لقائه بوفد اعلامي اردني ضم العديد من وسائل الاعلام الاردنية المقروئة والمرئية والمسموعة والالكترونية الذي زار مدينة بافوس بقبرص خلال الفترة من 9 الى 12 الشهر الجاري ، للاطلاع على تجربة هيئة السياحة القبرصية في الترويج والتسويق للمواقع السياحية والاثرية في بافوس، منوها لاهمية دور الاعلام في الترويج والتسويق للمواقع السياحية والاثرية في كلا البلدين .

واشار الى ان هناك فرصا متزايدة لاستغلال موقع الاردن المتوسط والكنوز السياحية التي يمتلكها ،  من خلال العديد من المواقع الاثرية والدينية والسياحية لاقامة شراكة بين البلدين خاصة مع دخول الاتفاقية مع شركة ’راين اير’ للطيران منخفض التكاليف حيز التنفيذ لاستقطاب السوق السياحي الصيني الهائل .

وذلك من خلال ترتيب رحلات للمجموعات السياحية الصينية للاردن وقبرص كوجهتين مهمتين ، وهو الامر الذي سيخدم القطاع السياحي في البلدين بشكل كبير بالنظر لحجم واعداد السياح الصينيين سنويا 
ناسوس قدم  للوفد الاعلامي الاردني شرحا عن بافوس التي تتميز بمواقعها التاريخية والاثرية ،حيث كانت عاصمة للدولة الرومانية في العصور الوسطى ، وتمتاز بالتنوع الثقافي والتاريخي مبينا انها اعتمدت كعاصمة للثقافة في اوروبا العام الماضي وهي من اشهر المناطق القبرصية التي تستقطب غالبية الزوار من شتى دول العالم.
وبين ان بافوس تمتلك العديد من المنتجات والمواقع السياحية المتنوعة التي تلبي احتياجات الشباب والعائلات والسياح في العالم اضافة الى عقدها العديد من المؤتمرات ، ووجود مطار دولي فيها اضافة الى تزويد السياح بجميع المرافق من خلالها بالفنادق والخدمات النوعية ذات المسنوى العالي ،  والنشاطات الترفيهية خاصة للعائلات اضافة الى وجود العديد من المناطق الريفية الجميلة والمنتجعات والمواقع الثقافية والدينية.
واكد ناسوس ،ان بافوس تشهد تطوير العديد من المشروعات السياحية البحرية في منطقة الشاطيء بتوفير عدد من المراسي وتطوير خمسة ملاعب للجولف خلال السنوات المقبلة مبينا انه يوجد اربعة ملاعب للجولف الان في بافوس وهي الوحيدة في قبرص اضافة الى تحديث المرافق الرياضية وتحديث للفنادق في منطقة بافوس السياحية وشبكات الطرق وممرات المشاة وتعزيز شبكة المواصلات التي تربط بافوس بالمنتجعات الجبلية.
واضاف ان التعاون ما بين شركة طيران “راين اير” المنخفض التكاليف وهيئة تنشيط السياحة الاردنية وهيئة تنشيط السياحة في اقليم بافوس من خلال تظافر الجهود سيعمل على تعزيز العلاقات السياحية والتجارية لوجود قواسم مشتركة ما بين البلدين الصديقين لافتا الى ان الاردن سوف يكون محطة انطلاق لشركة” راين اير” الى مدن العالم المختلفة مما يعزز العلاقات الثنائية بين الجانبين .
من جانبه اكد الوفد الاعلامي الاردني الذي تكون من الاعلامية ديالا الدباس من قناة الاردن اليوم،  والمدونه المتخصصة في السياحة دينا البطاينة،  والصحفي بوكالة الانباء الاردنية المتخصص بالشأن السياحي حسن الحسيني ومدير قسم المندوبين بوكالة الانباء الاردنية جميل غدايره البرماوي ومؤيد العبادي من راديو البلد ومحمود الدباس ناشر موقع رؤيا نيوز ، وانس العدوان -هيئة تنشيط السياحة، اهمية التعاون بين البلدين وتم وضع الجانب القبرصي باهمية توجيه السياحة القبرصية نحو الاردن والاستمتاع بالمواقع التاريخية والاثرية والسياحية والدينية التي تزخر بها المملكة ، وتوفر عدة انواع من السياحة في الاردن من بينها السياحة الدينية نحو الاماكن الدينية الاسلامية والمسيحية وخاصة موقع المغطس ، اضافة الى مدينة البترا والعقبة ووادي رم وكذلك سياحة المغامرات التي تنمو بشكل مضطرد في المملكة ، بالاضافة الى السياحة العلاجية التي توفرها المملكة بمستويات عالمية .
ونظمت الجهة المستضيفة للوفد الاعلامي زيارات وجولات لعدد من المواقع السياحية والاثرية والتاريخية في بافوس حيث تم تنظيم جولة لارجاء مدينة بافوس المرتفعة بدءا بالبلدة القديمة حيث تم تاهيل المدينة بالكامل استعدادا لاستقبال السياح بعد تسمية بافوس مدينة الثقافة الاوربية عام ٢٠١٧ حيث اصبحت المدينة كلها صديقة للمشاة وللكراسي المتحركة والدراجات الهوائية وزيارة الحمام الذي شيد خلال الحكم العثماني لكنه غير متاح للاستخدام وانما يستخدم كمعرض تعرض لوحات تحكي قصة جزيرة قبرص على مر الزمان.
وتجول الوفد في معرض للمنتجات التقليدية اسمه the place لعرض وبيع المنتجات الحرفية القبرصية المتنوعة ومنها منتوحات النسيج والتطريز والحرير والحفر على الحشب اضافة الى اللوحات الفنية التي تستخدم الوان الشمع الملونة طبيعيا وهناك حرفي فخار يحكي قصة الفخار في قبرص ، تشتهر قبرص بوفرة معدن النحاس في باطن اراضيها وهو السبب وراء تسمية قبرص بهذا الاسم نسبة لمعدن النحاس الاصفر ،  اضافة الى الاطلاع على قسم صناعة الاحذية من الجلود الطبيعية على اختلاف أنواعها وقسم للمنتجات الزجاجية وقسم للمنتجات الغذائية القبرصية.

وانطلق الوفد الاعلامي الاردني البولندي المشترك باتجاه ليماسول على مرتفع يطل على مكان ولادة الهة الجمال افرودايت والمعروفة ايضا باسم فينوس وهي صخرة تشكلت من زبد البحر
ثم التوجه الى مدينة كوريون وهي من اهم الممالك القديمة في قبرص وهي غنية بالاثار والفسيفساء الجميلة اضافة الى زيارة مدرج روماني يتسع لـ٦٠٠٠ متفرج يطل على البحر شيد في بداية القرن الثاني قبل الميلاد وقد بني بطريقة هندسية تسمح بوصول الصوت لاعلى المسرح بدون اي تجهيزات صوتية بالوقوف والحديث عند نقطة معينة بمنتصفه ،اضافة الى زيارة معبد الاله ابولو اله النور والموسيقى في كوريون وهناك اعمدة بحالة ممتازة جاذبة للتصوير وللسياح.

كما توجه الوفد الاعلامي المشترك في اليوم الرابع الى كنيسة القديس نيوفيتوس الذي عاش خلال القرن الــ 13 ميلادي الذي كان يداوي الناس وكان قد اعتزل الحياة الاجتماعية ليحفر كهفه في الجبل ومكان اقامته مليء برسومات مسيحية مرسومة على الحجر وملونة بالالوان الطبيعية بإستخدام الخل ويسمى هذا النوع من الفن بالفريسكو اضافة الى زيارة مدينة بوليس التي تقع الى الغرب من قبرص وكذلك زيارة متحف الماريون الذي يحتوي على قطع اثرية تعود لاكثر من الف وخمسمائة سنة قبل الميلاد ولغاية التاريخ الحديث وزيارة حمام افروديت.
ورحب رئيس بلدية بوليس “يوتس باباكريستوفي” بالوفد الاعلامي الزائر متفائلا بالوجهة الجديدة المتاحة للاردنيين لافتا الى جودة ونوعية الخدمات التي تقدمها المدينة السياحية وعن روعة اماكن الاقامة ذات المواصفات السياحية العالية.

يذكر ان بافوس تتميز عن باقي المدن القبرصية بجوها المعتدل حيث تتراوح درجات الحرارة بين ١٧ و ٣٢ طوال العام بين الشتاء والصيف اضافة الى تميزها بزراعة الفواكه الاستوائية كالافوكادو والكيوي وفاكهة التنين والزيتون والحمضيات والرمان كباقي مدن قبرص.

يذكر ان في قبرص ٤ ملاعب جولف جميعها في بافوس ، كما ان السياحة في بافوس مستمرة طوال العام على الشاطيء في الصيف والتزلج في الشتاء على جبالها العالية. 

ويتوفر في قبرص دور عبادة اسلامية ، وفي كل مدينة قبرصية كبرى يوجد جامع يرتاده المسلمون من سكان الجزيرة وغيرهم من المهاجرين او السياح.
 

 

أضف تعليق