28
الأربعاء, حزيران

المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينطلق غداً

الشرق الأوسط
حجم الخط

رؤيا نيوز - يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا في البحر الميت في الأردن في الفترة من 19 إلى 21 أيار / مايو. وتجمع الدورة السادسة عشرة للاجتماع في المنطقة مجموعة كبيرة من القادة للتصدي للأزمات الإنسانية المستمرة والتحديات التي تواجه العمالة وفرص العمل بسبب الثورة الصناعية الرابعة، والفجوة بين الجنسين التي تعيق القدرة التنافسية الإقليمية والاندماج ومستقبل سوريا والعراق، والمستقبل في ظلّ الإصلاحات الاقتصادية والسياسية.

ويسلّط موضوع الاجتماع المتمثل في "الإعداد للإنتقال الجيلي" الضوء على الدور الرئيسي الذي سيؤديه الشباب في تحقيق ما تعد فيه هذه المنطقة. ولكن، وبما أن 31% من الشباب في المنطقة عاطلون عن العمل، فإن هنالك حاجة إلى مبادرات جديدة وإجراءات عاجلة لتقدير هذه الإمكانات. فعندما تتوافر المواهب الماهرة، وبخاصة لدى السيدات المتعلمات، لا يتم إدراجها بفعالية في صفوف القوى العاملة. ويخلص التقرير الجديد بعنوان "مستقبل الوظائف والمهارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إعداد المنطقة للثورة الصناعية الرابعة" والذي صدر أمس، إلى أن هناك عدد قليل من اقتصادات المنطقة مستعدة تماماً للانقطاع الوشيك للوظائف والمهارات والناجم عن التغيّر التكنولوجي.

ويقدم المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشاركة رفيعة المستوى غير مسبوقة، تضم 10 رؤساء دول وحكومات، وأكثر من 130 شخصية عامة و500 من قادة الأعمال العالميين والإقليميين. كما يجمع بين المجموعات التالية:

مئة شركة ناشئة من العالم العربي – وقد تم تأسيس الكثير من هذه المشاريع في ظل ظروف صعبة، بما فيها برنامج التعرّف الصوتي باللغة العربية الذي تأسس في سوريا، والمحفظة الإلكترونية الأولى في ليبيا والتي تعمل عبر الهواتف الذكية، وسوق التشغيل الإلكتروني في اليمن، والألعاب الإلكترونية التي صممها فريق في غزة.

الشباب، الذين سيكون دورهم حاسماً في تقدم المنطقة مستقبلاً، بما في ذلك الرقم القياسي من المشاركين في مجتمع مشكلوا العالم (أقل من 30 عاماً) والقادة العالميين الشباب (أقل من 40 عاماً)

رواد الأعمال الاجتماعية من مؤسسة شواب، الذين يستخدمون أساليب الأعمال الحديثة لتغيير أنظمة المجتمعات المهمشة

وفد رفيع المستوى من قادة المذاهب العراقية وخبراء الأديان من الطوائف السنية والشيعية والمسيحية، فضلاً عن مجموعات الأقليات. وكون أكثر من 80% من سكان المنطقة يتدينون بأحد الأديان، تمثل المذاهب الدينية محركاً قوياً للمساعدة في إعادة بناء العراق الذي مزقته الحرب

الشباب الأردنيون المدعوون إلى المنتدى المفتوح - جلسة مفتوحة لعامة الناس على طريقة المنتدى لمناقشة دور ريادة الأعمال في إصلاح المجتمع وتحويله، والتي عقدت الأمس 18 أيار / مايو في عمّان


اللاجئون من مخيم الزعتري الذين سيلتقون بمجلس الأعمال الإقليمي للمنتدى لإيجاد طرق مبتكرة للارتكاز على نجاح مناطق التجارة الحرة، ما يتيح وصول المنتجات المصنوعة من اللاجئين إلى الأسواق

مقدمو الخدمات الأردنيون الرئيسيون الذين يشكلون جزءاً من مبادرة "الإنترنت للجميع" التي تهدف إلى توفير وصول الإنترنت للجميع

وقال ميرك دوشيك، رئيس استراتيجيات قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المنتدى الاقتصادي العالمي: "إن زخم الإصلاح الحالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واعد، إلا أن النجاح ليس مضموناً. وبالتعاون مع شركائنا على المدى الطويل في الأردن، يستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي أكبر اجتماع له على الإطلاق لرواد الأعمال والمشاريع المبتدئة في المنطقة. ونحن ندعوهم لتقديم المشورة للقادة بشأن استراتيجيات النمو الجديدة التي من شأنها أن تحقق الرخاء وتعزيز جهود السلام في المنطقة."

من الشخصيات العامة البارزة المشاركة في دورة هذا العام من المنتدى: فؤاد معصوم، رئيس جمهورية العراق، وشريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، جمهورية مصر العربية، جيورجي كفيريكا شفيلي، رئيس مجلس وزراء جورجيا، وهاني الملقي، رئيس الوزراء ووزير الدفاع، المملكة الأردنية الهاشمية، ومسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان، وصاحب السمو الملكي فيليب السادس، ملك اسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأميرة بياتريس، أميرة يورك، المملكة المتحدة، وغسان حاصباني، نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وديدييه بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري، وعماد نجيب فاخوري، وزير التخطيط والتعاون الدولي، المملكة الأردنية الهاشمية، وأحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة، كندا، وهند الصبيح، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية، الكويت، وأحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، دولة قطر، ونهاد زيبكي، وزير الاقتصاد التركي، وإيرينا جورجيفا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وكيلي كليمنتس، نائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وبيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفيديريكا موغيريني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ووليام لاسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة.

يُعقد المنتدى الاقتصادي العالمي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برئاسة كلّ من دومينيك بارتون، الرئيس العام لشركة ماكينزي للاستشارات، الولايات المتحدة الأميركية، وخالد البياري، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية STC، المملكة العربية السعودية، وبورغيه برانده وزير خارجية النرويج، وخديجة إدريسي جناتي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة KMK، المغرب، وفيليب لو هورو نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، واشنطن، الولايات المتحدة الأميركية، ومجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لنفط الهلال، الإمارات العربية المتحدة، وموريس ليفي، رئيس إدارة مجموعة بوبليسيس الإعلانية، وعارف نقفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج، الإمارات العربية المتحدة، وأورسولا فون دير لاين، وزيرة الدفاع الألمانية.

وتعمل شراكة الاستثمار المستدام، وهي مبادرة مشتركة تديرها منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي، على إطلاق مركز مساند للأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدعم من المملكة الأردنية الهاشمية للتصدي لتحديات مالية تواجهها المشاريع في المنطقة. ويتمثل هدف هذه الشراكة في توسيع نطاق استثمارات البنى التحتية المستدامة في المنطقة. وهي تجمع 36 حكومة ومصرفاً وصناديق للمعاشات التقاعدية ومنظمات خيرية ملتزمة بجمع 100 مليار دولار من التمويل المختلط للبنية التحتية المستدامة ومتكيفة مع المناخ في البلدان النامية. ويُعد الأردن أول دولة في المنطقة تنضم كعضو في شراكة الاستثمار المستدام.

أضف تعليق