18
الإثنين, كانون1

بوتن للأسد: حان وقت العملية السياسية - فيديو وصور

العالم
حجم الخط
رؤيا نيوز - قال متحدث باسم الكرملين إن الزيارة التي قام بها الرئيس السوري
بشار الأسد، الاثنين، لروسيا استغرقت أربع ساعات فقط، وهي زيارة أكد فيها بوتن للأسد وجوب البدء بالعملية السياسية.

وقال الكرملين في بيان إن "فلاديمير بوتن أجرى محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي توجه إلى روسيا في زيارة عمل".

وأضاف أن الرئيس الروسي "هنأ" الرئيس الأسد على النتائج التي حققها في مكافحة الإرهاب القريب من هزيمة "نهائية"، ورأى أنه "حان الوقت للانتقال إلى العملية السياسية".

ويأتي اللقاء بين الأسد وبوتن قبل قمة ثلاثية روسية تركية إيرانية حول سوريا سيكون الأول في سلسلة من الاجتماعات الدولية التي تهدف إلى تحريك عملية السلام في هذا البلد.

وتابع الرئيس الروسي أن اللقاء يهدف إلى مناقشة "التسوية السياسية والسلمية على الأمد الطويل" في سوريا التي يفترض أن تلي هزيمة الإرهاب.

من جهته، عبر الرئيس السوري لنظيره الروسي عن "امتنان الشعب السوري" للمساعدة التي قدمتها روسيا في الدفاع عن "وحدة واستقلال" سوريا، حسب تصريحات ترجمت إلى الروسية.

وهذه هي المرة الثانية، التي يزور فيها الأسد روسيا بعد زيارة سابقة جرت في أكتوبر 2015، وتم الإعلان عنها بعد اختتامها. 
 
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره السوري بشار الأسد، في سوتشي، أمس الاثنين وبحثا المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية.

وقال الكرملين في بيان نشره على موقعه الرسمي الإلكتروني، إن بوتين، هنأ الأسد، بالنتائج، التي حققتها سوريا في الحرب ضد الإرهاب، مضيفا أن الشعب السوري يقترب تدريجيا من هزيمة الإرهابيين، التي هي نتيجة حتمية.

وأكد بوتين أنه بات من المهم الآن التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، مشيرا إلى أن الأسد مستعد للعمل مع كل من يريد السلام، والاستقرار في سوريا.

وقال بوتين: "أنتم تعرفون أنه من المقرر أن التقي في سوتشي بعد غد (الأربعاء)، بنظيريّ، الرئيس التركي والرئيس الإيراني. وأن نجري نحن أيضا مشاورات إضافية، خلال اجتماعنا. المسألة الأهم، هي مسألة ما بعد هزيمة الإرهابيين، وهي مسألة التسوية السياسية، التسوية طويلة الأمد للوضع في سوريا".
وأضاف بوتين خلال استقباله الأسد: "بالإضافة إلى الشركاء الذين ذكرتهم (تركيا وإيران)، أنتم تعرفون، أننا نعمل كذلك من دول أخرى؛ كالعراق، والولايات المتحدة، ومصر، والسعودية، والأردن، ونحن على تواصل مستمر مع شركائنا".

وقال الرئيس الروسي: "أود أن أناقش معكم المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية، ومؤتمر الحوار السوري، الذي تساندوه. أود أن استمع إلى تقييمكم للحالة الراهنة، وآفاق تطور الوضع، بما في ذلك رؤيتكم للتسوية السياسية، التي حسب ما تبدو لنا، ودون شك، في نهاية الأمر ينبغي أن تتم تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة. نحن نعوّل على مشاركة نشطة لمنظمة الأمم المتحدة في المسار نفسه وكذلك في المرحلة النهائية".

من جانبه قال الرئيس السوري بشار الأسد إن العملية العسكرية الروسية الداعمة للجيش السوري في مواجهة الإرهاب، التي بدأت قبل عامين وبضعة أسابيع، حققت نتائج كبيرة عسكرية، وسياسية، وإنسانية، مشيرا إلى أن تراجع الإرهابيين في كثير من المناطق أدى إلى عودة الكثير من المواطنين السوريين إلى مدنهم وقراهم وباتوا يعيشون حياتهم الطبيعية.

وأكد الأسد اهتمام دمشق بتقدم العملية السياسية، بعد أن تحقق الانتصار على الإرهاب. وأشار إلى أن الحكومة السورية تعوّل على دعم روسيا لضمان عدم تدخل اللاعبين الخارجيين في العملية السياسية، وأن يدعموا فقط المسار السياسي، الذي سيقوده السوريون أنفسهم.

كما عبر الرئيس السوري عن امتنان الشعب السوري لروسيا، التي لعبت دورا هاما في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.

المصدر: RT 
 
 
 
 

أضف تعليق