السبت, تشرين1/أكتوير 25, 2014
* جريمة هزت الاردن : أم تشنق اطفالها الثلاثة في طبربور * بحث اقامة كأس العالم 2022 في نيسان او ايار * علقو "مدير المدرسة" على الحائط والسبب؟؟ * الدفاع المدني يتعامل مع 112 حادثا مختلفا * "كلاسيكو" الكون يلتئم اليوم .. يشهد عودة "سواريز" * اليوم ذكرى الهجرة النبوية و"رؤيا نيوز" تهنئ بالمناسبة * دوري المحترفين : تعادلين وصدارة للرمثا * الأردن يمتنع عن التصويت على قرار لمجلس الأمن حول الصومال * الدفاع المدني ينقذ قطة عالقة على شجرة * نقابة المعلمين : استهداف واضح ؟؟؟ * افراح عشائر الحراسيس - صور * "المعبر" مغلق حتى صباح الاحد القادم * الطفيلة : موارد الاردن لحفنة من الفاسدين؟ * مواجهات واعتقالات في عدة احياء بمدينة القدس * العمل بالتوقيت الشتوي يبدأ اليوم * زوج يأكل أصبع زوجته لأنها لم تعد الطعام !! * السالم : البنك العربي قادر على الصمود امام الصدمات وواجبنا ان نقف معه دائما * الاحتلال يفرض قيودا مشددة على دخول المصلين للاقصى * طقس معتدل خلال الثلاثة ايام المقبلة * ويلكنز : النقل التلفزيوني للدوري سيء ولياقة اللاعبين ضعيفة * "التنمية" تصرف لموظفيها راتب شهر 10 مرتين بالخطأ؟ * "سام" مُتهمّ بتقليد أحلام والإستهزاء بها * إنقاذ مصاب حملاً على الأكتاف مسافة 16كم في ضانا * مستقلة الانتخاب: لا نملك حق التغيير في المدد الزمنية * القطامين يخرج طلبة الكلية الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي * فوز الوحدات والجزيرة على المنشية وشباب الاردن * ملخص نشاطات جلالة الملك " لقاء كتلة نيابية والمجلس القضائي" - فيديو * الكابتن هيثم مستو مديراً عاماً للملكية الأردنية بالوكالة * عقد قران الأميرة نجلاء بنت عاصم على التلهوني * الإفراج عن 9 موقوفين في أحداث "بسطات العبدلي" *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق