الإثنين, آب/أغسطس 03, 2015
* "زين" تطلق موقعها الالكتروني المحدث للتوظيف "بنكهات الجمال" * استمرار الكتلة الهوائية الحارة حتى الخميس * حالة الطرق حتى التاسعة مساء * الدرك يوزع المياه الباردة على مواطنين * حمودة : لا يمكن التنبؤ بالخسائر المتوقعة لقطاع الدواجن؟؟ * النواب يشرع بمناقشة قانون البلديات * ملخص نشاطات الملك - فيديو * ارتفاع خسائر صحيفة الراي * قرارات مجلس الوزراء * الاردنية تندد بالإرهاب الصهيوني وتعلن مجانية التعليم للطلبة المقدسيين الفقراء * الكرك تشهد تساقط زخات رعدية وغبارا كثيفا * الوسط الاسلامي يدين جريمة احراق الطفل الدوابشة * تجميد قرار رفع معدلات القبول الجامعي * مقتل مدني سعودي بقذيفة حوثية على نجران * الرئيس الفلسطيني يستقبل وفد حزب ميريتس الاسرائيلي * "اليرموك" تطلق خدمة تقديم طلبات الموازي الكترونياً * الاحتلال يخلي سكان قرية بسبب حريق هائل * درجات الحرارة في إيران تصل إلى 72 * توقف 4 ساعات عن العمل الميداني في أمانة عمان * شروط فنية حازمة لباصات الكوستر للتخفيف من حوادثها * انتحار رجلين في مرج الحمام وسحاب * إتفاقية تعاون بالرمز المشترك بين الملكية والقطرية * 9 ملايين دينار ارباح البنك التجاري النصفية * وقفة احتجاجية في "الاردنية" غضبا لحرق"الرضيع الدوابشة" * الحرارة اليوم أعلى من معدلها بـ 9 درجات * عبوة مشبوهة تغلق مطار سان بول الدولي بامريكا * افتتاح مهرجان صيف عمان بحفل جماهيري للفنان يحيى صويص * "أبيدر" تقيم حفلها السنوي في تراسنطة تحت عنوان "عشتار في الاندلس" / فيديو * البنك الأهلي الأردني يطور برنامجه التدريبي الداخلي الموجه للطلبة والخريجين الجدد * تحذيرات بعدم التعرض لاشعة الشمس المباشرة *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق