الإثنين, أيلول/سبتمبر 01, 2014
* "الاقتصادية النيابية" تقر قانون الضريبة الجديد * ترتيب الدول العربية التي خرج منها أكثر عدد مقاتلين إلى سوريا * ابو حسان : سنضرب بيد من حديد؟!؟ * ابو رمان : تنظيم داعش صلب وخطاب البغدادي عقائدي * 28 مرضاً مهنياً أضافها قانون الضمان الجديد * دبي : ماريوت ماكيز يوفر خدمة الحجز عبر الهاتف * طريقة جديدة لعلاج أمراض القلب * مشاجرة بريطاني مع "مطوع" سعودي في الرياض - فيديو * النشامى الى اوزبكستان والصين وعقوبات بحق 3 اندية * الملك يشارك في قمة حلف الناتو * الروابدة يتسلم نسخة من تقرير مكافحة الفساد * الجسر العربي للملاحة .. اجراءات استثنائية ؟؟ * نتائج الشامل.. غداً * محمد رمضان يتراجع ويخوض دراما رمضان المقبل * اعلان قائمة "القبول الموحد" نهاية الاسبوع * سوسيداد يحول خسارته لفوز على الريال مدريد * بحر يشكر مساعدة الاردن للشعب الفلسطيني * "النواب" يقر انتخاب 4 من أعضاء المجلس القضائي * "النزاهة النيابية" تسأل عن مياومات وسفر رئيس جامعة مؤتة ونوابه * الملك : الاردن مستمر في جهوده لأدامة وقف نهائي للعدوان على غزة * البوتاس تسلم الدفعة الثانية من تبرعها لمركز الحسين للسرطان * الفوسفات تتجه لتوسيع نشاطاتها التصديرية ببنغلادش * تخفيض اسعار مشتقات نفطية - قائمة * مرض "اللسان الأزرق" يوقف استيراد اللحوم الرومانية * صحيفة : الاردن سلم الناتو خططه لمواجهة تمدد "داعش" * ملخص نشاطات الملك من 24 إلى 28 آب (فيديو) * "ادارة التأمين" تباشر عملها من مبنى وزارة الصناعة والتجارة * الغذاء والدواء تغلق مطعم شهير وسط عمان * انفجار في موقف حافلات مستوطنين جنوب نابلس * احتراق عدد من الأكشاك بمجمع الزرقاء القديم *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق