الأربعاء, آذار/مارس 04, 2015
* وفاة الفنان السوري عمر حجو * حملة على بسطات المفرق * نقابة تجار الخضار تنتقد اعادة شحنة بصل مستورد * هبة الملوك .. شعر وليد ابو اصفر * ابو اصفر : الاستثمار مفتاح التنمية والمولد لفرص العمل * بيئتنا الاستثمارية تواجه معيقات إدارية وقانونية * انظمة انذار متردية تستنزف طاقات القوى الشرطية * الملك : ما كان قدر هذا البلد يوماً إلا أن يكون بدايةً لما هو أعظم - فيديو * "النواب" يقر مشروع القانون المعدل لقانون الاحوال المدنية الشخصية * شرطيان يعيدان 4285 دولارا فقدها مواطن في عبدون * التلهوني: "معدل الاحوال الشخصية" سيسهم بتخفيف العبء عن المحاكم * محاور الخطاب الملكي الذي سيوجهه الملك بعد قليل * عمان: ضبط 5 أفارقة احتالوا على مواطنَين بـ183 ألف دولار * مجلس الوزراء يمدد إعفاء تجار التجزئة من التسجيل بضريبة المبيعات * وفاة واصابة في حادث سير في جرش * مختبر لفحص طعام أردوغان خشية تسميمه * 3 أردنيات بين أقوى 100 سيدة عربية * "الجغل" البديل لطلاب الهاشمية المتجهين لعمان اليوم * المتكاملة : "الازمة" سبب سوء خدمة نقل طلبة الهاشمية * شمول أصحاب العمل العاملين في منشآتهم بـ "الضمان" إلزامياً * محاكمة نزلاء رسموا راية (داعش) في السجن * بريزات: مركز حقوق الانسان يقدم مشورته بدون مجاملة * مفاجآت النسور بالتعديل الثاني .. والنساء اكثر المستفيدات * "شورى الاخوان" يحذر الحكومة - بيان * 3 تهم لقاتلي الملازم نارت نفش * احالة مدرسة المرج بالكرك لمكافحة الفساد * المركزي يطلق خدمة "إي- فواتيركم" * "المحامين" اعتداء على حصانة المحامي * 2382 اسرة تستفيد من صندوق المعونة الوطنية بعجلون * توقيف 3 أشخاص في 3 قضايا أسلحة بعمان والزرقاء *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق