الجمعة, تموز/يوليو 03, 2015
* تجار "البيع الآجل" يعدون بإعادة أموال المواطنين قريبا * بلجيكا تنهي مشاركتها فى التحالف الدولي ضد داعش * ثلاث وفيات من عائلة واحدة إثر حادث سير مروع بالمفرق * ارتفاع اسعار الخضار والفواكة * برشلونة يخطف توران من بين فكي تشيلسي ومانشستر يونايتد * بلاتر: لست فاسدا.. وسأدخل الجنة * السدحان : سيلفي القصبي "فقاعة" * دفعه جديدة من التعويضات والسلف للعاملين بالتربية * الرواتب قبل عيد الفطر * الملك يعزي السيسي بضحايا هجمات سيناء * "ملابس وأحذية العيد" عالقة بميناء العقبة * عملية نوعية للأمن توقع بـ9 مطلوبين خطيرين * فيديو: طفل أردني يؤم بصلاة التراويح في ماركا * سقوط قذيفة على الرمثا من الجانب السوري * تونس تتحدى الإرهاب بإفطار جماعي في قلب العاصمة * طقس حار نسبيا اليوم ومعتدل غدا * "اورانج الأردن" تشارك الأيتام إفطارهم على موائد الرحمن في خيمتها الرمضانية * تل ابيب ستوافق على اي طلب مصري لادخال قوات اضافية لسيناء * البيت نظيف * حماد: الأجهزة الأمنية اتخذت الاحتياطات اللازمة لحماية الأهداف المدنية * اتفاق بين الامانة وجمعية مستثمري الاسكان * كتيبة "أسود الأردن" الإسرائيلية لحراسة حدودها مع الاردن * "زين" تزود وسط الطفيلة بخدمة "الواي فاي" مجانا * الوليد بن طلال يتبرع بـ 32 مليار دولار * مقتل 9 قياديين في "إخوان مصر" على يد الشرطة * السفير الاردني لدى ماليزيا يكرم رجل الاعمال هاني ابو اصفر * ظنو انها فقدت .. فانتشلت جثة من قناة الملك عبدالله * نزلاء سجن سواقة يفطرون مع اسرهم * الرواشدة قضى في حادث سير ليعيد البصر لثلاثة مرضى * مدير الامن العام يكرم ضباطا متقاعدين *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق