الثلاثاء, تموز/يوليو 22, 2014
* حلا رامي ابوعرابي العدوان تضيء الشمعة الثانية من عمرها * شركات طيران امريكية واوروبية تعلق رحلاتها الى تل ابيب * ضاقت أرض غزة بالنازحين فكانت الكنيسة ملاذا دافئا * غارات عنيفة على غزة - ارتفاع حصيلة اليوم الى 52 شهيدا * "حديقة حيوانات" مصغره داخل محل في عمان * أمن الرئاسة في مصر يفتش كيري ومعاونيه * اتفاق مع الصحة ينهي اضراب الممرضين * النسور لاعضاء "المبادرة النيابية" التزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه * توزيع طرود غذائية على فقراء في محافظة عجلون * القطامين : مشكلة الاقتصاد الاردني تكمن في "الموائمة" بين الطلب والعرض * صرف مكافآت مراقبة "التوجيهي" الخميس * صرف دفعة جديدة لـ 564 مستفيدا من صندوق ضمان التربية * "حماية وحرية الصحفيين": إسرائيل مستمرة في انتهاكاتها ضد الإعلاميين * متسولة حصيلتها اليومية بين 70 – 90 دينارا * سم حرباء يقتل طفلا * حريق يلتهم شقة في اربد * 10 ملايين طن نفظ تلوث مياه العقبة * 25 شهيدا في قطاع غزة اليوم * اسرائيل تعلن عن احباط تهريب اسلحة عبر الاردن * الامارات : جسر اغاثة جوي عبر الاردن لارسال المساعدات لغزة * اعلان موعد نتائج التوجيهي الأربعاء * "زين" تخصص 50 % من ايرادات الاتصال لفلسطين لصالح غزة * نائب الملك يزور حرس الحدود الشمالية * القسام: قتلنا 5 جنود إسرائيليين في اشتباك مسلح * على مائدة الافطار- 21 شهيدا في دير البلح وغزة * هنية: مطالب المقاومة إنهاء الحصار وإطلاق الأسرى * القسام تعلن قتل 10 جنود * اعتداء على موظفي شركة تأمين بالبيادر * اوباما يطالب بوقف اطلاق النار في غزة * تاكي1 اول هاتف ذكي ثلاثي الابعاد *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق