الثلاثاء, نيسان/أبريل 28, 2015
* جودة يلتقي وزراء خارجية أميركا والسويد والمبعوث الأممي إلى سورية * الفنان الاردني أحمد رامي سفيراً لمنظمة الأمم المتحدة للفنون * مشروع قانون النقل يتجاهل 82% من قطاع الحافلات ويعزز التوريث * العمالة الاردنية تبحث عن مكان في سوق العمل * شرطي يقتحم مدرسة عاكف الفايز ويهدد معلمين * بالفيديو احداث العنف والشغب تجتاح بالتيمور الامريكية * "يحيى صويص" نجم احتفالات السياحة بعيد العمال الخميس القادم في البترا * بالفيديو: 3 دقائق للأمير علي تثري سباق الترشح لرئاسة الفيفا * بالصور.. وثائق يدير فيها داعش "خلافته" في العراق والشام * هواوي تطلق الهاتف الذكي الثوري P8 ذو المزيج المتكامل * خفض إنتظار الحاويات إلى الصفر في العقبة * الرياطي : إختلاسات ربما بالملايين في جمعية نوح للرفادة - وثائق * الطراونة يبحث مع مبادرة النيابية عمل المجلس * عادل إمام الأعلى أجرا في رمضان * النسور لفعاليات لواء الشوبك جئناكم بتوجيه من الملك * جماهير اسبانيول ترمي سواريز "الارنب" بالجزر - فيديو * الزبن : استخدام كل الوسائل للقضاء على اي محاولة للمس بالاردن * الشرق العربي للتأمين|gig|توزع ارباحا نقدية بنسبة 10% * "الاخوان المسلمين" أشعرت الحاكم الاداري بفعاليتها المقررة الجمعة * القبض على ثلاثة مطلوبين * أمن الدولة تنظر بعدد من القضايا الارهابية * العراق يفتح معبر طريبيل أمام حركة الشاحنات الأردنية * حملة أمنية على مطلقي الأعيرة النارية بالمناسبات * مسلحون ينهبون ما تبقى من "الحرة الأردنية السورية" * وزير البيئة يحاضر في جامعة البترا حول “المشكلات البيئية في الأردن” * القبض على مطلوبين خطيرين في عجلون * لوحات الكترونية لتوعية المواطنين تضيء سيارات التحقيق المروري * المتكاملة تعزز خط الجامعة الهاشمية بـ20 حافلة اضافية * تقرير اقتصادي : الفوسفات في 2015 عام التوسع والارباح * "القاهرة عمان" يفتتح فرعا بالجامعة الألمانية *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق