الثلاثاء, تموز/يوليو 29, 2014
* يوم دام... 100 شهيد في غزة ومئات الجرحى * نقص مادة الخبز في الشونة الجنوبية * توقّف محطة الكهرباء الوحيدة في غزة عن العمل بسبب القصف الإسرائيلي * زوج ينهي حياة زوجته بثلاث رصاصات * حماس تشكر الامارات * حماس والجهاد: المقاومة سترد بقوة على مجزرة الشاطئ * القسام تعلن قتل 10 جنود في عملية "خلف خطوط العدو" * أمانة عمان تجمع أعلى كمية نفايات بتاريخها في ليلة العيد * وفاة نزيل بسجن سواقة وطفل غرقا في الغور الجنوبي * هلال العيد لم يثبت في غزة.. * الملك : العيد فرصة لنستذكر القيم الدينية والانسانية النبيلة * غزة: 4 شهداء بتجدد العدوان أول أيام العيد * ولي العهد يشارك جموع المصلين أداء صلاة العيد * الملك يشارك جموع المصلين أداء صلاة عيد الفطر * شهيدان فجر العيد وحصيلة شهداء العدوان ترتفع لـ1035 * توقعات بخفض مشتقات البترول بنسبة 2% نهاية الشهر * افلام العيد تنوع المواضيع * حملة تفتيشية على العمالة السورية * الفريق الركن محمد يوسف العملة في ذمة الله * غدا اول ايام عيد الفطر السعيد * الاثنين أول أيام عيد الفطر في الإمارات والعراق * الافراج عن موقوفين اداريا في الزرقاء * القطامين : مناوبين لمتابعة الواقع السياحي خلال العيد * غدا الاثنين اول ايام عيد الفطر بماليزيا * قوات حرس الحدود تستقبل 452 لاجئا سوريا * الفيصلي يضم المحترفين المصري الويشي والسوري الباعور * خطة امنية اثناء العيد * المقاومة توافق على هدنة لمدة 24 ساعة في غزة * كأس الأبطال الدولية.. فوز ثان لمانشستر * تعديلات على حركة السير وسط عمان ثاني أيام العيد *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق