الإثنين, أيلول/سبتمبر 15, 2014
* الحكومة استوردت قمح لوثته حشرة"السونه" * محامون يعدون للطعن بقانون التقاعد امام "الدستورية" * منصور: اختيارات حسن سبب خسارة "السوبر" * تعادل اتحاد الرمثا والجزيرة مع الفيصلي والاهلي بالدوري * جنرال أمريكي: صواريخ أرض- جو متوفرة بأيدي داعش * الملك يستقبل وزير الخارجية الكويتي * قرارات مجلس الوزراء * اسماء المقبولين في الجامعات "تجسير" - رابط * ابو رمان سفيرا في ايران والحباشنة في اذربيجان * القطاع السياحي يستقبل اكثر من (1600) باحث عن عمل * راصد : ورقة الملك النقاشية اكدت على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني "كرقيب" * حرس الحدود تستقبل 863 لاجئا سوريا * الايدز في الاردن يسجل 1080 اصابة * فض الدورة الاستثنائية لمجلس الامة نهاية الشهر * تشكيلات أكاديمية واسعة في اليرموك (أسماء) * مجلس النواب يقر قانون استقلال القضاء * اعمال شغب بالطفيلة - صور * بنك القاهرة عمان يمنح موظفيه زيادات على الراتب وعلاوات بموجب اتفاق عمالي * طقس معتدل اليوم وحتى الثلاثاء * خدمة (التاكسي ) حدّث ولا حرج .. والحلول حبيسة الأدراج * 57 مليون دولار حصة الأردن من المساعدات الأميركية الجديدة * " داعش" يعلن قطع رأس الرهينة البريطاني ديفيد هاينز ويهدد بقتل آخر * أتلتيكو يصفع شقيقه الأكبر في ديربي مدريد * "المعلمين" : خيبة امل بإقرار قانون التقاعد المدني - بيان * إدخال الفنان يحيى صويص للمستشفى * تناغم ميسي ونيمار يمنح برشلونه الفوز على بلباو * ثلاثية كوستا تقود تشلسي للصدارة * الرمثا يفوز على ذات راس بدوري المحترفين * حريق داخل سكن للعمال في القطرانة * جمعية المذيعين الاردنيين تصدر "قائمة أجور " *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق