الأحد, كانون1/ديسمبر 28, 2014
* لماذا لم تتمكن "خلية المظليين" من استعادة "معاذ" - تفاصيل * بدء عمليات البحث عن طائرة ماليزية مفقودة * توبا بيوكستون تتغزل بنجم عربي متهم بالشذوذ * ابو حمور يدعو لدور اكبر للقطاع الخاص في الاقتصاد * جورج وسوف يصل دبي لاحياء حفل ليلة راس السنة * محمد الفارس ينتهي من تصوير كليب "لو عندي طيارة" مع عادل سرحان * خلاف بين متطرفي داعش يسفر عن مقتل العشرات * الامن في معان يوزع معاطف للمحتاجين * النسور يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية لإعداد الأردن 2025 * باسم عوض الله : "العنف والدمار" بدلا من الاسواق العربية المشتركة * نواب يزورون ذوو الطيار الكساسبة * البلتاجي.. 6 كلمات في القفص كلفته سجن لـ6 سنوات و 20 ألف جنيه * فيديو لملخص نشاطات الملك بالفترة من 20-25 الحالي * سورية: داعش يعدم شخصا سب الذات الإلهية ويقطع يد سارق * وفاة و8 إصابات بتصادم 3 مركبات في الشونة * خدمات امانة عمان "الذكية" يدفعها المواطن "..."؟؟ * السبت القادم عطلة رسمية بعيد المولد النبوي الشريف * تباين وجهات نظر الطلبة حول اسئلة "الانجليزي" * حماية المستهلك: رفع الكهرباء لم يعد قرارا ملحا * "وسام سلطان" واغنية للبطل "معاذ الكساسبة" - فيديو * هروب 7 أحداث من مركز رعاية معان * العريفي يغرد مجددا بعد افراج السعودية عنه * اجتماع يبحث تأسيس نقابة مهنية للطيارين الأردنيين * كوريا الشمالية تصف أوباما بـ"القرد" * الرمثا : وفاة شاب وعمته خلال ساعات بحادثي دهس * سرقة مركبة تقود لمشتبه به بقضايا احتيال * طقس بارد في معظم مناطق * مصادر صحفية : حشود عسكرية اردنية على حدودنا مع العراق والعامري يوضح * الأمم المتحدة تطالب بإطلاق سراح الطيار الكساسبة * منع عرض فيلم عن النبي موسى في مصر *

احمد حسن الزعبي

في ليتوانيا –حيشاكو من هالطاري- اعتزم رئيس بلدية العاصمة وضع شاشة عملاقة فوق مبنى البلدية ، لا لتظهر صورته للمارة ، وإنما لتعرض..انتبهوا..لتعرض (مقياس السعادة) العامة والذي سيراقب من خلاله الحالة المعنوية للعاصمة الليتوانية.
تفاصيل الفكرة : ان رئيس بلدية العاصمة ركّب شاشة عملاقة فوق سطح المبنى لتقيس هذه الشاشة مستوى السعادة اللحظية بين سكان العاصمة الذي يزيد عددهم عن نصف مليون نسمة من خلال مؤشر متدرج من واحد الى عشرة والتصويت على الرضا عن خدمات البلدية والدولة بشكل عام ..حيث تعكس الآراء التي يرسلها السكان من هواتفهم النقالة وحواسيبهم الى الرقم المبين أسفل الشاشة ...مقدار السعادة العامة (من عشرة)..بالمناسبة هذا الأسبوع تراوح المؤشر بين 6 الى 7 من عشرة..
يقول أرتوراس زوكاس رئيس البلدية حول تجربة نشر السعادة على سطح البلدية : «هذا المقياس أداة عظيمة للسياسيين، فإذا اتخذنا قراراً ورأينا هبوطاً حاداً في المزاج بالمدينة من «خلال المؤشر»سنعرف أننا ارتكبنا خطأً فادحاً».
تخيّلوا..فقط تخيلوا..مشان الله تخيّلوا...قلنا تخيّلوا...لو أننا استطعنا ان نقنع دولة الرئيس ان ينصب مثل هذه الشاشة العملاقة فوق الدوار الرابع!!..ترى كم «شحطة» سيصل مؤشر السعادة؟؟؟..بل قولوا كم دبشة سوف تصل الشاشة من طرفي الشارع ومن المارين ومن سواقي التاكسي والموظفين والمسحوقين وحتى الحراس ليعبّروا عن سخطهم ...ثم ماذا لو عملنا مؤشرين واحد للسعادة والثاني للقرادة...لا لشيء، فقط لنعرف ونتعرّف على منسوب «القرادة» التي يعيشها الشعب الأردني!!!!..
قلت تخيّلوا..أنا أعرف ان اللوحة لن تصمد أكثر من يوم واحد فوق مبنى الرئاسة ...أبداً لن تسرق ولن تكسر...وإنما ستحوّلها الحكومة إلى لوحة إعلانية لأرزّ ...فمبدأ حكومتنا الرشيدة هذه الأيام :مش مهم السعادة..المهم أي اشي يجيب مصاري...

اضف تعليق