Block [header-mobile] not found!

جامعة مؤتة تنضم لحملة ’سما البيئية’

جامعات وتعليم
حجم الخط

رؤيا نيوز - اعلن مدير عام اكاديمية سما للطيران المدني الكابتن الطيار انس

ابو شقرة عن انضمام جامعة مؤتة بشكل رسمي الى حملة "سما البيئية " الامر الذي سيمنح الحملة زخما واهتماما متزايدا بأهدافها الشاملة والمتنوعة والتي جرى الحديث عنها لدى الاعلان عن اطلاق هذه الحملة الشهر الماضي ، والتي تتمحور حول ايجاد وبث ثقافة مجتمعية واسعة بالاخطار التي يتسبب بها استخدام الاكياس البلاستيكية في حياتنا ، ونشر التوعية حول استخدام البدائل التي تحافظ على البيئة ، اضافة الى اطلاق حملة توعوية شاملة حولها ، والذي يتزايد الاهتمام العالمي بهذا الموضوع والاشارة الى الاخطار التي تواجه كوكب الارض جراء التلوث البيئي الذي يتسبب به استخدام الاكياس البلاستيكية وطرق التخلص منها ، والتي تزيد من التأثيرات الخطيرة على البيئة على وجه الارض .
حيث اصبحت جامعة مؤتة جزء من الحملة ، لتكون منصة مهمة من منصات التوعية لجمهورها من الطلبة وابناء المجتمع المحلي المحيط بالجامعة من خلال سلسلة من الفعاليات التي اتفق على تنفيذها بهذا الصدد.
يذكر ان حملة "سما البيئية" وبالتعاون مع خبراء متخصصين في مركز الامير فيصل التابع لجامعة مؤته يعملون على اجراء اختبارات مخبرية لانتاج نوع جديد من الاكياس الامنة بيئيا وسهلة الاتلاف بحيث لا تتسبب بأي اضرار جانبية للبيئة ، والذي من المتوقع ان يكون سبق علمي للاردن يسجل له وبعد الانتهاء من الاختبارات لهذا النوع الجديد من الاكياس واعتماده بشكل رسمي سيتم توزيع كميات كبيرة من هذه الاكياس الامنة بيئيا على مختلف التجمعات السكانية في المملكة لتكون البديل عن الاكياس البلاستيكية ، ويأتي هذا المشروع ضمن تعاون مع احدى منظمات الامم المتحدة العاملة في مجال البيئة .
وحملة "سما البيئية" تتألف من مجموعة من البرامج والنشاطات والتي من المتوقع البدء في فعالياتها في شهر نيسان القادم لتمتد مساحة زمنية تتجاوز السنه ينفذ خلالها مجموعة من الانشطة والفعاليات العلمية والعملية والقيام بحملات توعية على المدارس والجامعات والتجمعات السكانية ، وطرح الاكياس البديلة التي تحافظ على البيئة وتقلل من التلوث الذي يتسبب به استخدام الاكياس البلاستيكية التي تشكل خطرا داهما على حياة البشرية بالنظر للفترة الزمنية الطويلة التي تحتاجها لكي يتم اتلاف هذه الاكياس والانتهاء من الاثار البيئية .

 

أضف تعليق