القمم العربية من القاهرة حتى الظهران

محلي
حجم الخط

رؤيا نيوز - فايق حجازين- مع انطلاق أعمال الدورة التاسعة والعشرين لمجلس

جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة الظهران في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، تكون الجامعة العربية عقدت 45 اجتماعا بهذا المستوى بين عادي وغير عادي منذ انطلاقها عام 1946 من القاهرة.
وبدأت اجتماعات القمة العربية بالانتظام اعتبارا من قمة القاهرة الطارئة عام 2000.

وكانت المملكة الأردنية الهاشمية استضافت القمة العربية الثامنة والعشرين، قمة عمان، التي التأمت في منطقة البحر الميت في 29 آذار 2017، وأصدرت إعلان عمان الذي أكد استمرار العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

وشدد بيان عمان على تكثيف العمل على إيجاد حل سلمي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري، ويحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع الجماعات الإرهابية فيها، استنادا إلى مخرجات جنيف 1، وأكد أن لا سبيل لوقف نزيف الدم إلا عبر التوصل إلى تسوية سلمية، بعديا عن الحلول العسكرية.

وجدد البيان التأكيد على أن أمن العراق واستقراره وتماسكه ووحدة أراضيه ركن أساسي من أركان الأمن والاستقرار الإقليميين والأمن القومي العربي، ومساندة جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية وبما يحمي استقلال اليمن ووحدته ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية.

وشدد البيان على ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا من خلال مصالحة وطنية ترتكز إلى اتفاق (الصخيرات)، وتحفظ وحدة ليبيا الترابية وتماسكها المجتمعي.

وتناول البيان أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والعربي، وزيادة التبادل التجاري وربط البنى التحتية في مجالات النقل والطاقة، وتعزيز الاستثمارات العربية في الدول العربية، وبما يساعد على إحداث التنمية الاقتصادية والإقليمية وتوفير فرص العمل للشباب العربي.

ويأتي انعقاد قمة الظهران، التي ترفع شعار تعزيز العمل العربي المشترك، وسط ظروف إقليمية وعربية صعبة وتحديات جسام أهمها الملف السوري والصراع في اليمن وليبيا وتطورات الأوضاع في العراق، وإعادة الزخم للقضية المركزية العربية، القضية الفلسطينية، وإعادة الاهتمام الدولي بإطلاق مفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين اعتمادا على مبادرة السلام العربية وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ومع قمة عمان التي التأمت في البحر الميت العام الماضي، يكون الأردن استضاف أربع قمم، أولها العادية الحادية عشرة عام 1980، وغير العادية الرابعة عام 1987(قمة الوفاق والاتفاق)، والقمة العادية الثالثة عشرة عام 2001، فيما استضافتها جمهورية مصر العربية 9 مرات منذ انطلاقها عام 1946 التأمت 7 مرات في القاهرة بين عادية وغير عادية وواحدة في الإسكندرية وأخرى في شرم الشيخ، وفي المغرب التأمت القمة 7 مرات بدأت عام 1965 بالدار البيضاء التي استضافت ثلاثة اجتماعات بين عادية وغير عادية، ثم في الرباط مرتين وفي فاس مرتين.

كما استضافتها الجزائر ثلاث مرات بدأت في قمة 1973، والعراق ثلاث مرات بدءا من قمة 1978، ولبنان مرتين عامي 1956 و2002، وتونس مرتين بدءا من 1979، والسودان مرتين بدءا من قمة الخرطوم 1967، وقطر مرتين عامي 2009 و2013، والسعودية مرة (قمة الرياض) عام 2007، وسوريا مرة عام 2008 ، وليبيا مرة عام 2010، والكويت مرة عام 2014، وموريتانيا عام 2016 .

 

 

أضف تعليق