18
الإثنين, كانون1

الملقي يفتتح عدد من المشروعات في الرمثا ويلتقي بوجهاء ومواطنين - صور

محلي
حجم الخط

رؤيا نيوز -التقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي اليوم الخميس شيوخ

ووجهاء ومواطنين من لواء الرمثا وافتتح عددا من المشروعات التنموية والخدمية في اللواء .

واعرب رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي عقد في منزل النائب فواز الزعبي وبحضور عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين عن سعادته بهذا اللقاء مع خيرة من ابناء الاردن النشامى وتدشين العديد من المشروعات التنموية الحيوية التي تهم ابناء اللواء وكافة محافظات الشمال .

وقال ان الحكومة حريصة على الانجاز ومتابعة الانجاز للمشروعات التي تهم حياة المواطنين والتسهيل عليهم، لافتا الى ان مشروع مركز العلاج بالاشعة الممول من الصندوق السعودي للتنمية الذي رعى وضع حجر الاساس له في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي لمعالجة مرضى السرطان سيسهم في التخفيف عن المواطنين من عناء السفر والتنقل الى عمان للحصول على خدمة العلاج من الاورام .

واكد رئيس الوزراء انه وخلال نحو سنة ونصف سيكون لدينا وحدة لمعالجة هذا المرض في مناطق الشمال، مشددا على اهمية هذا المشروع الذي يعتني بصحة الانسان الذي تضعه الحكومة على سلم الاولويات والخدمة المطلوبة .

واشار الى اهمية مشروع الخلايا الشمسية الذي اوجدته جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية في اطار مبدأ الاعتماد على الذات لانتاج الطاقة الكهربائية اضافة الى مستشفى جديد وعيادات للثروة الحيوانية .

ولفت الى ان مشروع تحسين ادارة النفايات الصلبة في مكب الاكيدر من شأنه انهاء معاناة المواطنين، مؤكدا انه لا يمكن ان نترك الانسان في هذه المناطق عرضة للمرض نتيجة لهذا المكب .

وقال ان الحكومة حددت اولوية معالجة وضع المكب منذ اكثر من سنة واليوم نفتتح الخلية الاولى ونضع حدا لهذه المشكلة البيئية .

واضاف ان هذه الانجازات البسيطة التي تحققت للواء الرمثا خلال سنة ونحن نؤكد ان الاردن دائما ينجز ويقدم لمواطنيه ضمن الامكانات، مؤكدا ان عنوان المرحلة العمل والاجتهاد والتضحية .

واشار الى ان ازمة اللجوء السوري قد كلفتنا الكثير ولكن في نفس الوقت فان البناء الذي تم انجازه كان له كلفة .

وقال نحن استلمنا هذا الوطن من ابائنا بشكل متميز وواجبنا ان نسلمه الى ابنائنا بافضل مما استلمناه خدمة لابنائنا والاجيال القادمة .

واكد رئيس الوزراء اننا ورغم الازمة الاقتصادية قادرون على مواجهة التحدي واجتيازه لافتا الى ان التصحيح الاقتصادي لا يعني باي شكل من الاشكال تقاعس الحكومة عن تقديم الخدمات، وقال ان الحكومة ستضع في الموازنة القادمة مبالغ للنمو والتنمية وتحفيز الاقتصاد .

كما اكد ان الحكومة لا تستطيع وحدها تحقيق هذه الانجازات وتعظيم الانجازات دون عون ومساندة المواطنين، لافتا الى انه ستتم دراسة وتنفيذ المطالب التي تقدم بها نائب اللواء فواز الزعبي .

وكان النائب فواز الزعبي رحب بزيارة رئيس الوزراء والوفد الوزاري المرافق في هذه الزيارة للاطلاع على واقع الخدمات .

واكد ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى ملاذا لكل العرب والمسلمين الباحثين عن الامن والاستقرار هربا من المآسي التي تعيشها دولهم .

ولفت الى التحديات الاقتصادية التي يواجهها اللواء نتيجة الازمة السورية وانقطاع طرق التجارة مع سوريا والى اوروبا .

وطالب النائب الزعبي بتحويل مكتب اشغال اللواء الى مديرية وبناء المدارس للتخفيف من عبء اللجوء السوري على مدارس اللواء وتوفير جهاز كلى وتفتيت الحصى في مستشفى الرمثا وايجاد صالات متعددة الاغراض وتنفيذ شارع الرمثا الدائري للتخفيف من الازمات المرورية في المدينة .

وكان رئيس الوزراء استهل زيارته الى لواء الرمثا بوضع حجر الاساس لمشروع مركز العلاج بالاشعة الممول من الصندوق السعودي للتنمية في اطار مساهمة المملكة العربية السعودية الشقيقة بالمنحة الخليجية بكلفة تقدر بـ 12 مليون دولار .

ويسهم المشروع، الذي وضع رئيس الوزراء حجر الاساس له في حرم مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بحضور عدد من الوزراء والسفير السعودي في عمان وعدد من المسؤولين، في تغطية احتياجات مرضى الشمال من خلال هذا المركز المتخصص في علاج الاورام السرطانية عن طريق الاشعة .

واكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في تصريحات للصحفيين ان هذا المشروع من ضمن سلسلة مشاريع تقوم حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة بدعمها دعما كاملا في الاردن .

ولفت الى ان هذه الخدمة من اهم الخدمات التي يطلبها المواطنون وبذلك فان هذه المنحة من المملكة العربية السعودية الشقيقة ستصل الى كل مواطن في محافظات الشمال .

واشاد الملقي بالجهود الطيبة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بدعم الاردن وبتوجيه خاص من خادم الحرمين الشريفين باياديه الخضراء في كل مكان والى ولي عهده الامين كل التحية والاحترام، مؤكدا ان هذا ليس بجديد على المملكة العربية السعودية " حيث عشنا واياهم شعبا واحدا وامة واحدة، وجعنا واحد وفرحنا واحد " مؤكدا على العلاقة المتميزة التي تربط البلدين والشعبين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود .

من جهته اكد سفير المملكة العربية السعودية في الاردن سمو الامير خالد بن فيصل ال سعود وقوف المملكة العربية السعودية مع المملكة الاردنية الهاشمية هو وقوف اخ مع اخيه .

وقال ان المملكة الاردنية الهاشمية تعاني منذ عدة سنوات بسبب الازمة السورية ولا سيما منطقة شمال الاردن، منوها بان الاردن لم يتذمر من وجود اشقائهم من السوريين .

واكد سموه ان هذا المشروع سيخدم المجتمع المحلي وضيوف المملكة الاردنية الهاشمية وقال " المملكة العربية السعودية لم تكن قادرة على شرف تمويل هذا المشروع لولا توفر الخبرات والكفاءات البشرية الاردنية التي خططت وستنفذ المشروع " لافتا الى ان المشروع ليس مبنى بل هو دراسات واحصاءات يبنى عليها المشروع .

واعرب سمو السفير السعودي عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الاردنية على منح السعودية شرف المساهمة في بناء هذا المركز، متمنيا للاردن الامن والامان والازدهار كما نتمناه لجميع دول المنطقة .

واكد وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري ان تنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي يأتي، بهدف توفير العلاج الشعاعي لمرضى السرطان في محافظات الشمال، كما سيساهم تنفيذ هذا المشروع في تحقيق الهدف المنشود لتميز الخدمات الطبية العلاجية المقدمة للمواطنين .

كما سيمكن مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي من ان يكون مركزاً علاجياً شمولياً لكافة التخصصات الطبية والعلاجية، من خلال تقديمه للخدمات الصحية المتطورة والمتكاملة في مناطق الشمال.

ويتكون المشروع من الاعمال المدنية والتي تشمل انشاء المركز المكون من طابقين بمساحة اجمالية تبلغ (2000) م2، بما في ذلك اربع غرف للمعالجة بالأشعة، وتجهيز المركز بالمعدات الطبية والتجهيزات والتي تشمل توريد وتركيب الاجهزة الطبية بما في ذلك المعدات الخاصة بالمعالجة الاشعاعية والمعدات الطبية المساندة الاخرى، بالإضافة الى الخدمات الاستشارية التي تشمل الاشراف على تنفيذ المشروع.

وثمن وزير التخطيط والتعاون الدولي دور المملكة العربية السعودية ومن خلال الصندوق السعودي للتنمية في دعم الجهود التنموية في المملكة الاردنية الهاشمية متقدما من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا بالشكر والامتنان العميقين على تمكين الحكومة الاردنية من تنفيذ المشاريع التنموية ذات الاولوية وخصوصاً في قطاع الصحة ، وتمكينها ايضاً من تقديم الخدمات الاساسية المتميزة لمواطنيها والقاطنين على اراضيها، في ظل ما تعانيه المنطقة من حالة عدم الاستقرار السياسي وتبعاتها على الاردن، حيث تعد مناطق الشمال من أكثر المناطق تأثراً باللجوء السوري.

كما اكد تطلع الاردن الدائم للبناء على العلاقات الثنائية المتينة والمتميزة التي تربط بين بلدينا الشقيقين، والتي رسخها وعزز دعائمها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

يشار الى ان الصندوق السعودي للتنمية قام بالمساهمة أيضاً في تمويل العديد من المشاريع ذات الاولوية في محافظة اربد وهي انشاء وتجهيز مستشفى الاميرة بسمة لصالح وزارة الصحة بقيمة 63ر49 مليون دينار أردني وتحديث أجهزة القسطرة القلبية وأجهزة الأشعة التداخلية والتشخيصية في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بقيمة 2ر6 مليون دينار أردني.

وتم من خلال برنامج البنية التحتية للجامعات الرسمية وبرنامج تطوير التعليم التقني في الجامعات الرسمية تمويل مشاريع لجامعة العلوم والتكنولوجيا ومشاريع جامعة اليرموك بقيمة 35ر10 مليون دينار أردني اضافة الى مشروع استكمال انشاء العمارات الذكية في منطقة اربد التنموية الاقتصادية بقيمة 29ر2مليون دينار أردني لصالح وزارة المالية.

وخلال زيارته الى جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية دشن رئيس الوزراء مشروع الطاقة الشمسية الذي تنفذه الجامعة ووضع حجر الاساس لمشروع المستشفى الجراحي البيطري الممولين من صندوق ابو ظبي للتنمية .

وسيسهم مشروع الطاقة الشمسية البالغ كلفته نحو 3ر4 مليون في التخفيف من فاتورة الطاقة لدى الجامعة وزيادة اعتمادها على الذات في انتاج الكهرباء .

واكد رئيس الوزراء اهمية الاعتماد على الالواح الشمسية المستخدمة في مشاريع الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة التي تنتجها شركات اردنية وبحيث يكون هناك قيمة مضافة اردنية في مشاريع الطاقة المتجددة .

بدوره اكد القائم باعمال سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في عمان فيصل احمد آل مالك ان مشروع الطاقة الشمسية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية يأتي بدعم من صندوق ابو ظبي للتنمية في اطار مساهمة دولة الامارات العربية المتحدة بالمنحة الخليجية لافتا الى حرص الامارات على دعم مشاريع الطاقة البديلة في الاردن .

واشار القائم بالاعمال الاماراتي الى ان صندوق ابوظبي للتنمية مول انشاء مشروعات بالاردن في كافة المجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعليم والصحة .

واشاد بالعلاقات التي تربط دولة الامارات العربية المتحدة والاردن وتميزها في المجالات كافة على مستوى القيادتين والشعبين الشقيقين .

في حين ان مشروع المستشفى الجراحي الممول من صندوق ابو ظبي للتنمية بمنحة تبلغ 4 ملايين دينار يقع داخل الحرم الجامعي يتكون من المستشفى الجراحي لكلية الطب البيطري مع الاجنحة الخدمية المحيطة به وقسم العزل والخدمات اللازمة له وبمساحة تقديرية (7000) م2 .

ويهدف المشروع الى تفعيل الخدمات البيطرية والصحية وخدمة البحوث العلمية والمحافظة على الصحة الحيوانية ودعم الخدمات البيطرية.

كما زار رئيس الوزراء منطقة اربد التنموية واطلع على المشروعات التي يتم تنفيذها لايجاد فرص عمل للشباب والفتيات في محافظات الشمال وبدعم وتمويل من صندوق التشغيل والتدريب المهني والتقني .

فقد زار رئيس الوزراء معهد اكستنسيا الذي يشكل نموذجا لسعي الاردن ليكون مركزا دوليا لقطاع الاسناد ومراكز الاتصال حيث يوفر مركز الاتصال في منطقة اربد التنموية 1100 فرصة عمل .

كما زار رئيس الوزراء مجموعة لامينوس للتعليم فرع اربد والذي يسهم في تدريب الشباب على اعمال ومهن والمساهمة في تحفيز الابداع والاختراعات لدى الشباب .

وبرعاية رئيس الوزراء وقعت الحكومة الأردنية والحكومة الكندية اتفاقية منحة اضافية بقيمة تصل إلى 4 ملايين و 882 الف دولار كندي لمشروع "تحسين إدارة النفايات الصلبة وتوليد الدخل للمجتمعات المستضيفة "/الأكيدر.

ووقع الاتفاقية وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري والسفير الكندي لدى المملكة بيتر ماك دوجال.

وقال الفاخوري سيتم من خلال الاتفاقية رفع ميزانية هذا المشروع وتمديده، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية ووزارة البيئة في الأردن، وستتم إضافة هذا التمويل الإضافي إلى المشروع القائم بقيمة 15 مليون دولار كندي والمدعوم من قبل كندا، بحيث تصل قيمة المشروع إلى حوالي 19 مليونا و882 الف دولار كندي.

وأضاف ان هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز مِنعة (صمود) مكب نفايات الاكيدر في شمال المملكة من خلال المشروع الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ عام 2015.

وسيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال المنحة الاضافية الجديدة بإنشاء محطة نقل جديدة لإدارة النفايات الصلبة في الشونة الشمالية لاستبدال مكب النفايات المفتوح الموجود حالياً. سيساعد ذلك في إدارة النفايات قبل التخلص النهائي منها في موقع مكب نفايات الاكيدر وتقليل كلف جمع النفايات ونقلها والكلف التشغيلية المتعلقة بها بنسبة 20% في أربع بلديات. وسيتم تحقيق ذلك من خلال تقليل عدد رحلات الشاحنات لمسافات طويلة، مما يؤدي إلى إبطاء استهلاك الشاحنات والحد من انبعاثات الكربون من النظام. وتصميم وإنشاء مركز مجتمعي لإعادة الاستخدام والتدوير تتم إدارته من قبل النساء (vulnerable) في إقليم الشمال. سيقلل ذلك من كمية النفايات التي يتم التخلص منها في مكب الاكيدر، وسيطيل دورة حياة المكب.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي أنه نتيجة للأزمة السورية، شهدت المجتمعات المستضيفة في محافظة إربد ارتفاعاً كبيراً في السكان، وبالتالي تجاوزت كميات النفايات الصلبة التي يستقبلها مكب نفايات الاكيدر قدرته الاستيعابية.

وقدم الفاخوري شكر الحكومة الاردنية للحكومة الكندية على الدعم المُقدم للمملكة الأردنية الهاشمية للتعامل مع تبعات أزمة اللجوء السوري حيث يعكس هذا الدعم، وتوقيع اتفاقية تعاون في قطاع النّمو الاقتصادي المُستدام، المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقة بين الجانبين، حيث نتطلع إلى المزيد من التعاون على مختلف الصعد وفي شتى المجالات.

واعلن وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري عن انتهاء مشكلة مكب الاكيدر نهائيا، لافتا الى ان المكب كان يشكل وعلى مدى 25 عاما احد اهم المشاكل البيئية في المملكة وكانت تعاني المنطقة من الاثار البيئية السلبية يوميا وخاصة بعد تدفق اللاجئين السوريين الى محافظتي اربد والمفرق .

واشار الى ان المشروع يشمل عدة عناصر اهمها انشاء الخلية هندسية صحية لاستقبال وطمر النفايات بالاضافة الى انشاء بناء اخضر لادارة المكب واعادة تأهيل مركز صيانة الاليات .

ولفت المهندس المصري الى ان المشروع تضمن انشاء محطة لانتاج السماد العضوي في مكب الحصينيات في البادية الشمالية ويعتبر نموذجا للشراكة الحقيقية بين الحكومة والمجتمع المحلي وتديره جمعية غير ربحية واتاح تشغيل 30 من ابناء المنطقة وعالج مشكلة مخلفات الحيوانات في الخالدية والضليل، مشيرا الى ان المشروع سيكتمل مع الحكومة الكندية ببناء محطيتن تحويليتين ومركز لفرز النفايات .

واكد ان هذا المشروع جاء تنفيذا للخطة الحكومية بتأهيل مكب الاكيدر والذي يحتوي على خلية صحية ثانية تحت التنفيذ سيتم انجازها صيف العام القادم بتمويل من الاتحاد الاوروبي وبتنفيذ من الوكالة الالمانية للانماء وعدة مشاريع مرافقة في البلديات بقيمة 11 مليون دولار .

كما اكد المصري ان هذا المشروع يشكل بداية الطريق ويوجد عدة مشاريع تكميلية خلال السنوات القادمة لتحويل هذا المكب لقصة نجاح واستغلال النفايات لانتاج الطاقة .

وأثنى السفير الكندي في الأردن بيتر ماكدوغال على الشراكة التي تجمع الحكومتين الأردنية والكندية والشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في هذا المشروع، وقال بأن الحكومة الكندية مسرورة بأخذ زمام المبادرة بين الجهات المانحة لإعادة تأهيل مكب الأكيدر حيث ساهمت بما يقارب 20 مليون دولار كندي في هذا البرنامج. واستطرد قائلاً " في جميع أنحاء المنطقة، أدركت كندا بأهمية استخدام نهج مختلف للتصدي للتحديات التي تواجهها البلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين، ومجابهة التحديات في المجتمعات المضيفة، بما في ذلك إدارة النفايات الصلبة، التي تتطلب ما يتعدى الإستجابة الإنسانية وذلك باتباع نهج لا يستثني احداً بما في ذلك العمل على بناء المهارات والبنى التحتية لضمان أثر على المدى البعيد.

وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن أندرس بيدرسين أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ممتن للدعم الذي قدمته الحكومة الكندية لتشييد هذه الخلية الإضافية وفقاً لأحدث التقنيات البيئية والمعايير الهندسية ولخدمة 8ر1 مليون شخص يعيشون في منطقة الشمال خصوصاً أن هذه الخلية الجديدة سيكون لها قدرة استيعابية تقارب 800,000طن من النفايات الصلبة.

وكان مجلس الوزراء أقر الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة في البلديات في ايلول عام 2015.

وتم تصميم مشروع تحسين إدارة النفايات الصلبة وتوليد الدخل في المجتمعات المستضيفة للتخفيف من الكارثة البيئية في إربد، وضمان حقوق الأردنيين واللاجئين السوريين ببيئة آمنة ونظيفة، وتخفيف الأعباء على المجتمعات المستضيفة للاجئين، وتعزيز الثقة بالخدمات البلدية.

وحقق المشروع نتائج ملموسة حتى تاريخه، ومن ضمنها رفع قدرة التخلص من النفايات بشكل كبير في مكب نفايات الاكيدر من خلال خلية طمر نفايات إضافية، وشراء آلات ومعدات، وإنشاء وتأهيل المباني في الموقع. كما تم تركيب أنظمة مستدامة بيئياً، منها أنظمة التسخين والإضاءة والطاقة الشمسية، ونظام معالجة المياه الرمادية. كما جرى تعزيز القدرات الإدارية في مكب النفايات من خلال تدريب 100 من موظفي إدارة النفايات التابعين للبلديات ومجلس الخدمات البلدية المشتركة في إربد، من ضمنهم 60 امرأة.

وساهم المشروع في تحسين ظروف عمل جامعي النفايات داخل مكب الاكيدر من خلال توفير المرافق (المياه والصرف الصحي والنظافة العامة والإسعاف الأولي ومنطقة استراحة).

أضف تعليق