22
الأربعاء, تشرين2

’الأحزاب الوسطية’: الدولة تسير باتجاه تجذير العمل الديمقراطي

مجتمع مدني وبرلمان
حجم الخط

رؤيا نيوز - أكد رئيس تيار الأحزاب الوسطية نظير عربيات أن الواقع يشير الى

"وجود بيئة سياسية خصبة قادرة على استيعاب مختلف شروط العمل الديمقراطي من خلال الواقعية وخطاب المسؤولية والعقلانية الذي تتبناه الدولة"، لافتا في بيان له اليوم السبت الى أن "فعالية السياسات الحكومية المتعاقبة وانتهاجها سياسات تنفيذية ملموسة، ترجمت الى ممارسات حقيقية تأكيدا للالتزام بإعلاء القيم الحزبية في نظام الدولة على أسس ديمقراطية رصينة".

وقال، ان السياسات الحكومية التي رسمتها الدولة للتمكين الحزبي "اتسمت بالفاعلية والإتقان إذ نجحت في علاج اختلال التوازن الحزبي، وعززت الاستقرار السياسي في بيئة المجتمع الأردني بشكل عميق كونها انبثقت عن القواعد القانونية التي نهضت عليها مختلف المؤسسات الوطنية وأساسها القواعد العامة التي تحتويها النصوص الدستورية".

واكد أن وجود الإرادة السياسية الجازمة في الدولة بشأن تطوير بيئة سياسية حاضنة للعمل الحزبي الجاد "أدت لصعود الأحزاب وتشكيل ائتلافات وتيارات قائمة على برامج وسياسات وطنية ما يبرهن بشكل قاطع أن الدولة تسير باتجاه تجذير العمل الديمقراطي وإرساء أسس الحكومة الحزبية، الأمر الذي يشير الى أن العلاقة القائمة بين الحكومة والأحزاب تفرض على جميع الأحزاب بكل اتجاهاتها المساهمة بتقديم حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية بمنهجيات واقعية وقابلة للتطبيق، والتركيز على العمل والمنجزات في ظل وضوح المستقبل السياسي للدولة".

واكد أن التعامل مع الواقع السياسي يشير بشكل قاطع الى تبني نهج سياسي لرسم السياسات العامة التي تعلي من قيم المسؤولية وتمجد المصلحة الوطنية العليا وفق استراتيجيات صلبة وواقعية وعقلانية.

ويضم تيار الأحزاب الوسطية كلا من الحزب العربي الأردني، الحرية والمساواة، العدالة والتنمية، الوحدة الوطنية، العمل الشعبي، الاتجاه الوطني، الحداثة والتغيير، أحرار الاردن، الوفاء الوطني، النهضة، الراية، الشهامة، النداء، الوعد، العهد، والعدالة والإصلاح.

 

أضف تعليق