أمانة عمان و الجمعية الملكية للتوعية الصحية تنظمان مؤتمر 'أجيال تتنفس'

الصحة والغذاء
حجم الخط

رؤيا نيوز - عقدت أمانة عمان و بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية

الصحية في جاليري راس العين مؤتمر " أجيال تتنفس " ، بهدف التوعية بمضار التدخين ، ويقام للعام الثاني على التوالي.

وقالت نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية الدكتورة ميرفت مهيرات ان امانة عمان تعتبر كبلدية كبرى النواة الرئيسية للتنمية المحلية بالمحافظة على تحسين البيئة الاجتماعية والاقتصادية والصحية المحيطة بالمواطن .

واضافت " ان تحسين الوضعية الصحية للمواطنين داخل مدينة عمان مرهون بتعديل أنماط الحياة الصحية واهتمام المواطن بالدرجة الأولى بصحته ، وتنفيذ أهداف موجهة لرفع درجة النضج بمستوى الوعي الصحي من خلال اهتمام المواطن بمحيطه المعيشي و البيئي عن طريق الوقاية .

واكدت المهيرات ان التوعية والتثقيف الصحي من أولويات الأمانة ، وتجذيرا لمبدأ المشاركة المجتمعية كان لابد لأمانة عمان أن تسعى نحو تحسين الوضع الصحي لمواطني مدينة عمان من خلال سعيها المتواصل الى رفع مستوى خدماتها للوصول الى عمان مدينة صحية حيث تم ادراج هدف استراتيجي وهو تطبيق متطلبات مدينة صحية من خلال مشروعين استراتيجيين لأمانة عمان تتعلق برفع الوعي بمتطلبات عمان مدينة صحية في 22 منطقة بالإضافة الى مشروع رفع الوعي بآثار التدخين .

وشهدالمؤتمر الذي اقيم بالتزامن مع يوم الصحة العالمي والذي يصادف السابع من نيسان من كل عام، مشاركة 150 طالب وطالبة من 6 مدارس مشاركة بمبادرة تحصين ، بواقع 25 طالبا من صفوف السابع والثامن الأساسي من كل مدرسة بالإضافة إلى المرشد التربوي.

وبالنظر إلى النجاح الذي حققته الجمعية الملكية للتوعية الصحية وامانة عمان فقد اتفق الجانبان على تنظيم هذا المؤتمر سنويا لتعميم معرفة طلاب المدارس على مخاطر التدخين .

وكان الطرفان أطلقا هذه الفعالية في أيار\مايو من العام الماضي بمشاركة 6 مدارس من عمان حضر طلابها جلسات توعوية قدمتها مجموعة من المؤسسات العاملة على مكافحة التدخين.

واستكمالا لهذه الجهود شهدت الفعالية هذا العام سلسلة من الأنشطة التفاعلية التي هدفت إلى تسليط الضوء على الجوانب المختلفة لمضار التدخين بصورة غير تقليدية ما يسهم في ترسيخ هذه المعلومات في نفوس الطلاب وتدفعهم إلى إيجاد حلول ناجحة للتخلص من هذه الظاهرة الضارة بالمجتمع.

وعلى غرار العام الماضي تقدمت المدارس المشاركة بمشاريع مقترحة للإسهام في مكافحة التدخين حيث تم تقسيم المدارس المشاركة إلى مجموعات وضعت كل منها مشروعها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال المشروع .

 

أضف تعليق