بتوجيهات ملكية، بدء مرحلة التنفيذ بمشروع إعادة تأهيل تلال الفوسفات بالرصيفة

العقار والبنى التحتية
حجم الخط

رؤيا نيوز - أُعلن، اليوم الأربعاء، عن بدء مرحلة التنفيذ لمشروع إعادة تأهيل

تلال الفوسفات في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، التي جاءت بهدف النهوض بالواقع البيئي والتنموي في المنطقة، واستجابة لمطالب أبنائها.

وتم بدء أعمال التنفيذ التي ستستغرق نحو 24 شهراً، بحضور أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، ووزراء البيئة نايف الفايز، والشؤون البلدية والنقل المهندس وليد المصري، والأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة، ورئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور محمد الذنيبات.

وقال العيسوي في مقابلة صحفية إن العمل بهذا المشروع جاء بتوجيهات ملكية سامية كونه يحظى باهتمام كبير من جلالته، حيث تولى الديوان الملكي الهاشمي تنسيق الجهود بين جميع الأطراف ذات العلاقة، لإيجاد حلول جذرية تحقق تقدماً ملموساً في سبيل تأهيل المنطقة والحد من المشاكل التي تعانيها.

وأضاف انه ومع بدء مرحلة التنفيذ بالمشروع فإننا نسير بالاتجاه الصحيح، من خلال البدء فعلياً بإزالة الأكوام الترابية من شركة مناجم الفوسفات، معرباً عن تقديره لشركة الفوسفات وجميع القائمين على المشروع، الذي يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لتحقيقه.

وأشار العيسوي إلى أن العمل جار على العديد من المحاور في هذا المشروع الوطني، وبالتوازي مع البدء بإزالة الأكوام من مخلفات الفوسفات يجري العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتحديث المخطط الشمولي لتطوير الموقع برمته، ليصار إلى تحويله من منطقة عشوائية ذات تلوث بيئي، لمنطقة تنموية وذات بيئة صحية يستفيد منها المواطنون، وبما يسهم في تنمية المناطق المحيطة بها.

وبذات الصدد، قال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور محمد الذنيبات، إن هذه الزيارة تأتي للاطلاع على بدء العمل في مشروع إعادة تأهيل تلال الفوسفات بالرصيفة، الذي يهدف إلى تسوية الأراضي وتأهيل المنطقة، والاستفادة منها مستقبلاً بمشاريع ومرافق حيوية تخدم المواطنين ولا سيما المجتمع المحلي.

وبين أن تكلفة المشروع الإجمالية تبلغ نحو 40 مليون دينار، تتحملها شركة مناجم الفوسفات الأردنية، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على البيئة بمنطقة العمل، آملاً أن يتم الانتهاء من المشروع بأكمله ضمن المدة الزمنية المحددة.

ولفت إلى أن فكرة المشروع ليست بالجديدة، وإنما كانت هناك العديد من الدعوات على مختلف المستويات لتسوية الوضع العام للمنطقة، حيث لا يمكن ترك الأمور على ما هي عليه حالياً، لتأتي التوجيهات الملكية السامية بتأهيل المنطقة وتصويب أوضاعها، والخروج بمشاريع حيوية تخدم المواطنين.

من جانبه، أكد وزير البيئة نايف الفايز، أن المشروع والذي ينفذ بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، يستهدف علاج مختلف الظواهر السلبية التي تعانيها المنطقة منذ سنوات، وصولاً الى تحويلها لمواقع حيوية يستفيد منها أهالي المنطقة مستقبلا، لافتا إلى أهمية استكمال الدراسات المتعلقة بتقييم الأثر البيئي للمشروع أولاً بأول، تبعاً لمراحل سير العمل والأسس المتبعة لذلك.

وأكد وزير الشؤون البلدية والنقل المهندس وليد المصري جاهزية الوزارة لاستكمال تحديث المخطط الشمولي للمنطقة وبالشراكة مع المؤسسات المحلية والمجتمع المحلي، مبيناً أن الحكومة جادة بالإسراع في تنمية المنطقة وبما ينعكس إيجاباً على المواطنين.

وفي إطار معالجة الأزمة المرورية التي قد تسببها أعمال التأهيل للمشروع، أشار وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة إلى أنه سيتم إعداد دراسة مرورية من الوزارة وبلدية الرصيفة وتقديم الحلول والتوصيات التي من شأنها ضمان سهولة حركة السير ليصار إلى تنفيذها بالتنسيق مع شركة مناجم الفوسفات.

وأكد نائب أمين عمان المهندس حازم نعيمات استعداد الامانة للتعاون التام لضمان تنفيذ المشروع على أكمل وجه، مبيناً أن أمانة عمان ستقوم وضمن مناطق اختصاصها بمنع وحظر إلقاء المخلفات السائلة والصلبة والتي من شأنها أن تعيق تنفيذ المشروع.

وثمّـن نواب المنطقة التوجيهات الملكية السامية التي أثمرت عن البدء بتنفيذ المشروع على أرض الواقع، وكذلك جهود شركة الفوسفات والجهات الحكومية المختلفة في سبيل تأهيل المنطقة وتنميتها بما يعود بالفائدة على المجتمع المحلي.

يذكر أن أعمال تعدين الفوسفات متوقفة في منطقة الرصيفة منذ عام 1985، ويقدر إجمالي حجم المخلفات الموجودة في المنطقة بحدود 7 مليون متر مكعب.

وحضر الإعلان عن بدء المرحلة أمين عام وزارة البيئة، ومحافظ الزرقاء، ومدير دائرة الاراضي والمساحة، والرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات، ورئيس بلدية الرصيفة ومتصرف لواء الرصيفة.

 

 

 

أضف تعليق