قصة .. جسر عثماني يُسمى بالجسور العشرة في عمَّان!

اخبار فنية
حجم الخط

رؤيا نيوز - منظر ضخم ومهيب وتاريخي لتلك الجسور العشرة العثمانية التي

تم انشاؤها قبل أكثر من مائة عام، بالقرب من وادي الرمم في شرق عمان منطقة القويسمة.
وهذا الجسرالمرتفع كثيراَ لمرور القطار من فوقه، والناس والمركبات من تحته، له تسمية خاطئة ولكنها شائعة (الجسور العشرة).. والحقيقة ما هو إلا جسر واحد!. غير ان كلمة العشرة ترجع للأقواس أي القناطر العلوية العشرة التي تُزين هذا الجسر الحجري العريق، وكان بالأحرى ان يُسمى بالجسر ذي الأقواس العشرة.
وهذا الجسر اصبح معلماً اثرياً، ما زال صالحاً للاستعمال لمرور القطارات من فوقه، حيث سكة الحديد الحجازي التي تصل ما بين مركز الانطلاق الرئيسي من منطقة المحطة الى جنوب عمان  بالعكس - وفي الاصل ان هذا الخط الحديدي كان يصل قديماً ما بين دمشق والمدينة المنورة ماراً بالاراضي الاردنية -.
والقطار الذي يلاحظه بعض الناس من تلك المناطق المحيطة بهذا الجسر، يلفت انتباههم انه ما زال في الاردن قطارات لها صفيرها ودخانها وشكلها الطويل بالقاطرات، فتدخل في نفس المشاهد  السرور وبالذات الاطفال الذين يشاهدون القطار بشكل حي ومباشر.
وهذا الجسر والذي بدأ بناؤه في العام 1902زمن السلطان عبد الحميد الثاني، قام على إنشائه الاتراك العثمانيون عندما كانوا يحكمون البلاد العربية ومنها الأردن. ويقال ان الخبرة الألمانية قد  ساعدت الأتراك في بناء هذا الجسر وسكته الحديدية وبعمال عرب من بلدنا الاردن

 

حكاية صورة .. وليد سليمان .. جريدة الرأي 

 

 

أضف تعليق