
أعلنت الحكومة اليابانية، أمس (الإثنين)، عن قرار إعادة التوأم الباندا العملاق شياو شياو (الذكر) ولي لي (الأنثى) إلى الصين في أواخر يناير 2026. يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه اليابان موجة من الحزن والخيبة، اليابان تودع آخر باندا لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن.
بحسب وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» ومصادر رسمية، سيُعرض التوأم في حديقة أوينو بالعاصمة طوكيو حتى 25 يناير 2026. التوأم، الذي وُلِد في يونيو 2021، أصبحا نجوماً محبوبين يجذبون آلاف الزوار يومياً. القرار جاء بموجب اتفاقية الإعارة بين طوكيو وبكين، التي تقضي بعودة جميع الباندا إلى الصين بعد فترة الإعارة.
تعود «دبلوماسية الباندا» إلى عام 1972، حين استقبلت اليابان أول باندا، كانغ كانغ ولان لان، في حديقة أوينو. منذ ذلك الحين، استضافت اليابان أكثر من 30 باندا، سواء مستعارة أو مولودة محلياً. في السنوات الأخيرة، عادت معظم هذه الباندا إلى الصين، بما في ذلك والدا التوأم في 2024.
القرار الأخير أثار قلقاً عاماً، خصوصاً بعد عودة عدد من الباندا إلى الصين في السنوات الأخيرة، حيث تشير التوقعات إلى أن اليابان قد تواجه صعوبة في تأمين باندا بديلة في المستقبل القريب. الحكومة اليابانية تسعى للحصول على زوج جديد، لكن المفاوضات معقدة وقد تتأثر بالتوترات السياسية الحالية بين طوكيو وبكين.
من المتوقع أن تشهد حديقة أوينو تدفقاً هائلًا من الزوار في الأسابيع القادمة. ستكون هذه الزيارة بمثابة وداع عاطفي آخر للباندا في اليابان، في مشهد يذكر بوداعات سابقة شهدت دموعاً وطوابير طويلة.







