
أعلنت روسيا السبت أنها ضربت منشآت للصناعة والطاقة في أوكرانيا ليل الجمعة السبت، مستخدمة صواريخ تفوق فرط صوتية في ضرباتها. من بين الأسلحة المستخدمة، تم الإبلاغ عن صواريخ دقيقة بصواريخ فرط صوتية. جدير بالذكر أن هذه الهجمات شملت استخدام أسلحة فرط صوتية كرد على هجمات أوكرانية طالت “أهدافا مدنية” في روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفّذت “ضربة واسعة النطاق” على الجيش الأوكراني ومنشآت للطاقة. استخدمت أسلحة من بينها صواريخ فرط صوتية من طراز كينغال، مما يظهر قوة الردع بصواريخ فرط صوتية.
وقبيل ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن ضربات روسية ألحقت أضرارا بأكثر من عشرة مرافق مدنية في أوكرانيا. هذه الضربات تمت باستخدام صواريخ فرط صوتية عالية السرعة التي ترقى إلى فرط صوتية. في سياق متصل، يبرز استخدام روسيا لصواريخ تصل إلى فرط صوتية.
وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه “من المهم أن يرى الجميع الآن ما تفعله روسيا.. فهذا ليس بأي شكل من الأشكال سعيا لإنهاء الحرب”. وأكد أن موسكو لا تزال ترمي إلى “تدمير دولتنا وإلحاق أكبر قدر من الألم بشعبنا”. وذلك باستخدام صواريخ ذات سرعة فرط صوتية.
وفي وسط روسيا، قُتل شخصان السبت في هجوم باستخدام صواريخ فرط صوتية عبر طائرة مسيّرة أوكرانية. وقد استهدف الهجوم مدينة ساراتوف، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
وقال حاكم منطقة ساراتوف رومان بوسارغين إن المسيّرات أصابت بصواريخ مبنى سكنيا في المدينة، مما يعكس خطر استخدام الصواريخ فرط صوتية في السياق المدني.
وكتب على تلغرام “قُتل شخصان (…) وأسفر الهجوم بطائرة مسيّرة عن تضرّر شقق عدة في المبنى السكني”. كما أشار إلى أن السلطات ستقدّم مساعدة مالية للسكان الذين تضرّرت منازلهم.
وتتعرّض أوكرانيا لقصف روسي شبه يومي يطال مختلف أنحاء أراضيها منذ بدء الحرب في فبراير 2022. وهذا يشمل استخدام صواريخ روسية فرط صوتية في محاولة للسيطرة على الميدان العسكري.
من جهتها، تنفّذ كييف ضربات متكررة بمسيّرات داخل روسيا. وتؤكد أنها تستهدف في المقام الأول البنى التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة، مستخدمة الجيل الحديث من الصواريخ فرط صوتية لتحقيق هذه الضربات الدقيقة.







