حـما.س ترفض تقرير العفو الدولية وتتّهمه بالتحيز وتبني الرواية الإسرائيلية
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس رفضها تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهمها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واعتبرت التقرير “مغلوطًا ويعتمد على رواية الاحتلال الإسرائيلي”.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن التقرير يتضمن “مغالطات وتناقضات ويهدف إلى التحريض وتشويه المقاومة عبر تكرار مزاعم الاحتلال حول الاغتصاب والعنف الجنسي وسوء معاملة الأسرى”، مشددة على أن هذه الاتهامات “نفِت في العديد من التحقيقات والتقارير الدولية”.
وأكدت حماس أن دوافع التقرير “مغرضة ومشبوهة” وطالبت منظمة العفو بالتراجع عنه وعدم التورط في قلب الحقائق أو التواطؤ مع محاولات الاحتلال لتشويه الشعب الفلسطيني ومقاومته الشرعية، أو محاولة التغطية على جرائم الاحتلال التي تُلاحق أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف البيان أن الادعاءات الواردة في التقرير، مثل تدمير المئات من المنازل والمنشآت أو قتل المدنيين، ثبت أن الاحتلال هو من ارتكبها، مشيرًا إلى أن الحصار المفروض على الشهود ومنع وصول فرق التحقيق المستقلة إلى غزة يجعل أي تقارير تُكتب بعيدًا عن مسرح الأحداث “غير مكتملة ومنقوصة”.
وكانت منظمة العفو الدولية قد زعمت في تقرير نشر اليوم أن حماس وفصائل المقاومة ارتكبت انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال هجماتها في غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي المقابل، حذرت المنظمة في ديسمبر/كانون الأول 2024 من أن إسرائيل كانت وما تزال ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في القطاع، وهو ما رفضته وزارة الخارجية الإسرائيلية ووصفت التهم بأنها “مزيفة ومبنية على أكاذيب”.
وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 70 ألفًا و369 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة، بينما التزمت حماس وحلفاؤها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بالإفراج عن معظم الأسرى المحتجزين منذ هجوم 7 أكتوبر