تعليم

دراسة: 93% من المعلمين في الاردن أفادوا بزيادة الثقة في التقديم الشخصي

دراسة حول التطوير المهني في الأردن تعزّز التدريس الشامل: 93% من المعلمين أفادوا بزيادة الثقة في التقديم الشخصي

أبرز النقاط:

• برنامج التطوير المهني المستمر في عمّان، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، عزّز قدرة المعلمين على تكييف أساليب التدريس مع احتياجات الطلاب الفردية.

• تطبيق استراتيجيات متنوعة مثل التعلم القائم على المشاريع، والأنشطة التعاونية، والتجميع المرن أسهم في رفع مستوى المشاركة داخل الصفوف.

• تحديات مستمرة تتعلق بالدعم والمتابعة وإدارة الوقت وتوفّر الموارد التعليمية.

عمّان – 25 تشرين الثاني 2025:

أبرزت دراسة بحثية جديدة أعدّتها شبكة المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني، كيف يمكن للتطوير المهني الموجَّه أن يُحدث تحولًا فعليًا في التعليم داخل الفصول الأردنية. المشروع، الذي قادته التربوية والباحثة في أكاديمية الحضارات العالمية (UCA) بيان ربابعة، ركّز على تزويد المعلمين بأدوات عملية تساعدهم على تخصيص التعليم، ما انعكس ثقة أعلى ومشاركة أفضل وبيئات صفية أكثر شمولًا.

وقُدمت هذه الدراسة استجابة للتحديات التي يواجهها المعلمون في الأردن، والتي تشمل تنوع الخلفيات التعليمية واللغوية للطلاب واختلاف مستويات القدرة. واشتمل البرنامج على أربع ورش عمل مكثفة تناولت التعلم القائم على المشاريع، والاستراتيجيات التعاونية، والتجميع المرن، والتقييم التكيفي، إضافة إلى تحسين تخطيط الدروس المتمايزة. وتم تعزيز التدريب بتوجيه مباشر ومتابعة للعمل داخل الصفوف، لضمان دمج الاستراتيجيات الجديدة في الممارسات اليومية.

وقالت إحدى المعلمات المشاركات:

“تعمّق فهمي للتعليم المتمايز، وتعرّفت على طرق أكثر فاعلية لتصميم الدروس بما يلبّي حاجات طلابي المتنوعة.”

وأظهرت نتائج الدراسة أن 93% من المعلمين المشاركين شعروا بزيادة في الثقة عند تكييف التدريس، كما شهدت الصفوف تحسنًا ملحوظًا في تفاعل الطلاب. وأكد المعلمون وجود انسجام أوضح بين خطط الدروس والتقييم واحتياجات المتعلمين، ما أسهم في مشاركة أكثر فعالية.

وأكدت أميرة مناع، مديرة الامتحانات في المجلس الثقافي البريطاني بالأردن:

“تُظهر النتائج أنه عندما يُمكّن المعلم بالتدريب المناسب، يمكنه إنشاء فصول دراسية تُراعي احتياجات كل متعلم. هذا المشروع يعكس التزام الأردن بالتعليم الشامل القائم على الطالب.”

وأضاف أليكس لامبرت، مدير المجلس الثقافي البريطاني في الأردن:

“الأبحاث التي يقودها المعلمون تعزّز أنظمة التعليم من الداخل. ومشاركة الأردن في برنامج المنح البحثية العملية تؤكد كيف يمكن للأدلة المستقاة من الفصول أن تُسهم في تطوير السياسات وتحسين ممارسات التعليم ونتائج التعلم.”

النهوض بقيادة المعلمين في الأردن

تبرز الدراسة الدور المحوري للأبحاث التي يقودها المعلمون في تحسين جودة التعليم، من خلال منحهم المساحة والمهارات لاستكشاف التحديات وتجربة حلول جديدة. كما حدّدت الحاجة إلى استمرارية الدعم، وتوفير الموارد، ومعالجة ضيق الوقت، باعتبارها عوامل أساسية لتوسيع هذا النموذج في مدارس أكثر.

ويُعد المشروع الأردني واحدًا من بين 12 دراسة يقودها معلمون ضمن برنامج المنح البحثية العملية للعام 2025 في دول تشمل مصر وباكستان ونيجيريا وزيمبابوي. وتهدف هذه الدراسات إلى تعزيز جودة التعليم، ورفاهية الطلاب، والاستعداد الرقمي.

ومن المقرر عرض نتائج هذه الدراسات، بما فيها الدراسة الأردنية، خلال الحدث الافتراضي العالمي Action Research Now! الذي سيُعقد خلال الفترة من 11 إلى 12 كانون الأول 2025، حيث سيعرض المعلمون نتائج أبحاثهم ويتبادلون الخبرات مع زملائهم حول العالم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى