اخبار الاردن

فاعليات في الزرقاء: اليوبيل الفضي تتويج لمسيرة التطوير والتحديث

أكدت فاعليات في الزرقاء أن اليوبيل الفضي للجلوس الملكي يمثل تتويجًا لمسيرة النهضة الأردنية والتطوير والتحديث على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والشبابية، مشيرين إلى أن اليوبيل الفضي يشكل مناسبة وطنية مهمة، لتسليط الضوء على الإنجازات التي شيدها الأردنيون، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وكيف واجه الأردن، بحكمة وقوة، تحديات مصيرية كبرى.

وقال رئيس مجلس محافظة الزرقاء فيصل الزواهرة إنه تم إقرار قانون مجالس المحافظات “اللامركزية” في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، لإيمان جلالته بأن هذه المجالس بالتعاون مع البلديات، تشكل مفاتيح أساسية لمسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارها رافعة قوية لإشراك المواطنين في صنع القرارات التي تنعكس بالإيجاب عليهم، إن لجهة تحسين مستوى المعيشة أو لتحقيق التنمية الشاملة المنشودة في مختلف المناطق.

وأضاف الزواهرة أن اليوبيل الفضي مناسبة وطنية تمتزج خلالها مشاعر الفرح والبهجة بمشاعر العزم والتصميم والإرادة لمواصلة مسيرة التطوير، مؤكدًا أن مجلس محافظة الزرقاء عازم على بذل كل الجهود لمواصلة إنجاز المشروعات التي تستهدف تحسين الواقع الخدماتي والتنموي للمواطنين في مختلف المناطق، إلى جانب التركيز على المشاريع الصحية والتعليمية التي تهم المواطنين.

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور جمال الشلبي، إن الأردن تمكن بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من الحفاظ على حالة الاستقرار، في ظل ظروف وتحولات سياسية معقدة، شهدها الإقليم والعالم بأسره، مشيرًا إلى أن سياسة جلالة القائد تسير استنادًا إلى الأجندة العامة التي سارت عليها الدولة الأردنية، منذ التأسيس، وهي الوسطية والاعتدال.

وأكد الشبلي أن الأردن أصبح فاعلًا أساسيًا في المنطقة، ويتفاعل بشكل دائم مع مختلف القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث يبذل جلالته جهودًا كبيرة على المستوى الدبلوماسي، لوقف العدوان على قطاع غزة وفك الحصار، حيث كان الأردن أول دولة ينزل المساعدات الغذائية والدوائية لأشقائنا في غزة، مثلما أن جلالته الملك ما فتىء يذكر المجتمع الدولي، بأن إقامة السلام الدائم والشامل بالمنطقة، يتطلب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وتحدث رئيس غرفة تجارة الزرقاء، حسين شريم، عن الإنجازات الاقتصادية التي حققها الأردن، منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية رغم الظروف والتحديات الصعبة التي ما زالت تواجهها المملكة جراء حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وأكد أن جلالة الملك وضع الشأن الاقتصادي وتحسين معيشة المواطنين بقمة أولوياته، حيث عمل جلالته على تحفيز روح الإبداع والريادة وتشجيع إقامة شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص وتسويق المملكة تجارياً واستثمارياً في المحافل الدولية وتوقيع العديد من الاتفاقيات مع مختلف التكتلات الاقتصادية الدولية، ما أسهم في وصول المنتجات الأردنية إلى نحو مليار مستهلك حول العالم.

بدوره، قال الناقد محمد المشايخ :”إننا نستذكر بهذه المناسبة ما أولاه جلالة الملك عبد الله الثاني للثقافة بعامة، والهيئات والمؤسسات الثقافية بخاصة، ما يليق بهما من اهتمام، خاصة أنظمة نشر الثقافة والتراث، وجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، والتفرغ الإبداعي الثقافي الأردني، وصندوق دعم الثقافة، ومشروع المدن والألوية الثقافية، علاوة على الإعلان عن اختيار التاسع والعشرين من أيلول من كل عام يوما وطنيا للقراءة”.

وأردف أن توجيهات جلالة الملك أسفرت عن تعزيز خطاب تنويري أردني شمل الآداب والنشر والمسرح، والموسيقى والفكر والسينما والفنون التشكيلية والحرفية والتراثية والفلكلور والتصميم والرقمنة ومختلف الصناعات الإبداعية، الأمر الذي أسهم في جعل الأردن، قلبًا نابضًا للثقافة والحوار بين الحضارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى