مناسبات

منتدى الفكر العربي ينظّم لقاء حول إشكاليات الهجرة والاندماج

د.أبوحمور: 3,5% من سكان العالم مهاجرون دوليون و80% من اللاجئين هم مسلمون

رؤيا نيوز – ناقش إعلاميون وأكاديميون وباحثون عرب في بلدان المهجر، في لقاء نظمه منتدى الفكر العربي عبر تقنية الاتصال المرئي، إشكاليات الهجرة والاندماج في المجتمعات الجديدة بالغرب، ودور الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بصناعة الكراهية تجاه اللاجئين والمهاجرين.
وأوضح المشاركون في اللقاء الذي عقد أخيرا، بعنوان “الهجرة: معضلة الاندماج في المجتمعات الجديدة”، وأداره الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، أن القوانين في بلدان المهجر تضمن حقوق الجميع، والمهاجر هو مَن يوجد الانطباعات الحسنة عن نفسه وثقافته، مطالبين بمعالجة مشكلات الهجرة غير الشرعية وآثارها على مختلف المستويات، لا سيما أن 40 بالمئة من اللاجئين هم أطفال.
وقالت رئيسة تحرير مجلة “عرب أستراليا” الإعلامية عُلا بياض، إن قضية الهجرة أصبحت ورقة سياسية هامة في الانتخابات وبرامج الحكومات والأحزاب السياسية، وخضعت إلى الكثير من التسييس، لافتة إلى استغلال اليمين المتطرف للعمليات الإرهابية التي يتورّط فيها بعض المهاجرين لصناعة الكراهية. وبيّنت بياض أن من عوائق الاندماج الاجتماعي للمهاجرين انخفاض فرص العمل، واللغة، والتقوّقع الاجتماعي والديني، مشيرة إلى اليمين المتطرف في دول الغرب الذي يرى في الهجرة والمهاجرين تهديداً لهويته الاجتماعية، لإضفاء قابلية على خطابه العنصري المعادي للأجانب في حقيقته.
وقال الدكتور أبوحمور: إن المهاجرين الدوليين، وفق تقارير الأمم المتحدة، يشكلون 5ر3 بالمئة من إجمالي سكان العالم، وتستضيف أوروبا أكبر عدد من هؤلاء المهاجرين بما يصل إلى 82 مليوناً، فيما يُعدّ أكبر عدد للمهاجرين على مستوى دولة واحدة في الولايات المتحدة بما يقدر 51 مليوناً.
وأضاف أن 80 بالمئة من اللاجئين في العالم هم من المسلمين، وأن 41 صراعاً مسلحاً من اصل 49 من الصراعات في العالم حدثت في دول عربية وإسلامية. من جهته، أشار الأستاذ في جامعة زيوريخ للعلوم التطبيقية بسويسرا خلدون ضياء الدين إلى جملة من العوامل التي لا تساعد على الاندماج، ومنها: نقل الخلافات من المواطن الأصلية إلى مجتمعات الهجرة، وعدم معرفة كيفية استخدام مساحات الحرية في المهجر.
ولفتت الباحثة بسمة فايد من المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب في سيدني بأستراليا، إلى أن الهجرة تُعدّ قضية عالمية تعني جميع الدول، لكنها تمثل تحدياً مباشراً بدرجة أكبر للدول الفقيرة؛ داعيةً إلى تكاتف الدول من أجل معالجة أزمة الهجرة بما في ذلك تفهّم الدوافع الاقتصادية والسياسية للهجرة.
وشارك في اللقاء أيضا، عضو مجلس إدارة هيئة المهندسين في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة وعضو المنتدى المهندس عماد عبد الله، والإعلامية والمترجمة المتخصصة في شؤون اللاجئين جاكلين سلام من تورنتو بكندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى