مجتمع

نفاع: نحتاج إلى عقد لإرساء تقاليد حزبية وعقدين لقطف الثمار- صور

قال امين عام حزب عزم المهندس زيد نفاع، ان مسيرة التحديث والعمل الحزبي في الاردن، انطلقت فعلياً ولن تتوقف، باتجاه الحكومات الحزبية في إطار عملية تطويرية تراكمية تحتاج إلى عقد لإرساء تقاليد وثقافة حزبية، والى عقدين حتى نقطف الثمار.

وأكد نفاع ، خلال لقاء جمعه مع قيادات وفاعليات شبابية ونسوية ومجتمعية في محافظة مادبا مساء أمس السبت ، وجود إرادة ملكية قوية لتعزيز دور الأحزاب السياسية باعتبارھا المدرسة الحقيقية للديموقراطية، ورافعة النخب الجديدة لتبؤ المناصب، وبوابة الانفراج السياسي، مشددا على ضرورة اشتباك الأحزاب مع هموم الناس وقضاياهم الرئيسية، وتحمل المسؤولية، وعدم الإختباء خلف أي جهة.
وأشار الى اهمية ان ينطلق الحزب في عمله وتواصله مع المواطنين من فكر ورؤية يظهران في مضمون برامجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتاً الى ان الرؤى الحزبية الإقتصادية المطروحة في الساحة الوطنية تتمثل في إدارة مالية الدولة بضبط الانفاق وترشيده دون أي زيادة في الايراد، او تبني سياسات اقتصاد السوق الاجتماعي التي لا يمكن تطبيقها في ظل مديونية وعجز وموارد مستنزفة، أو اقامة منصات للتنمية والتشغيل دون وجود المقومات اللازمة للتطبيق.

وبين ان حزب عزم يتفرد برؤى إقتصادية واقعية تعتمد تحرير الاقتصاد بالخصوصية الاردنية وتحديد الهوية الاقتصادية للعمل على تعزيز الاستثمار المحلي وجذب الإستثمار الاجنبي وتحقيق النمو الإقتصادي للحد من الفقر والبطالة، وإعادة بناء الطبقة الوسطى أو ما تبقى منها ضمن نهج شمولي للانتقال إلى نظام اقتصادي انتاجي
واوضح نفاع، ان تحقيق ذلك يتطلب تشخيصا شموليا للقطاعات الإقتصادية بما في ذلك الموارد الطبيعية، ووضع الحلول لملفي الطاقة والمياه، وفق تخطيط إستراتيجي ، وانجاز الحلول عبر خطوات مدروسة وتوقيتات محددة.

وقال ان “عزم” يرى ان الزراعة، والسياحة، والتعدين، والصناعات الصغيرة، وشبه المتوسطة والمراكز اللوجستية ،تشكل هوية الأردن الاقتصادية.

وأضاف ، ان عزم يكرس مفهوم الديموقراطية والتشاركية الحقيقية، حيث يتيح الفرص للشباب والمراه للانخراط في العمل الحزبي وتبؤ المناصب القيادية، لافتا الى ان ثلثي اعضاء عزم من الشباب ونصفهم من النساء.

ودار نقاش موسع أعلن خلاله عدد من الشباب انتسابهم للحزب ايمانا واقتناعا بفكره الذي يمثل غالبية الاردنيين المعتدلين فكريا، ويتيح للشباب والمراه فرصاً حقيقية للانخراط في العمل السياسي والحزبي، بعيدا عن مبدأ المحاصصة الخجولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى