شركات

وزارة التربية والتعليم تكرّم المعلمين المتميزين في مشروع “منهاجي التفاعلي”

خلال الحفل الذي رعاه أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية بالوكالة الدكتور نواف العجارمة

رؤيا نيوز – كرّمت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) و Orangeالأردن (21) من المعلمين المشاركين في مشروع “منهاجي التفاعلي” للتعليم الإلكتروني الذي أطلقته الوزارة في العام 2016 بالشراكة مع كل من Orange، ومنظّمة اليونيسف، وشركة تطوير للتدريب الإلكتروني e-Learment.

جاء ذلك خلال الحفل الذي رعاه أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية بالوكالة الدكتور نواف العجارمة مندوباً عن وزير التربية والتعليم، في مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات، بحضور مديرة الاتصال المؤسسي والمسؤولية الإجتماعية والعلاقات العامة في Orange الأردن المهندسة رنا دبابنة  نيابةً عن الرئيس التنفيذي لـ Orange الأردن، تيري ماريني ، ومديرة التعليم في منظمة اليونيسف السيدة جيما ويلسون كلارك، والرئيس التنفيذي لشركة تطوير للتدريب الإلكتروني e-Learment السيد أشرف نيروخ.

وأشاد الدكتور العجارمة بالشراكة القائمة بين الوزارة والجهات التي ساهمت في دعم هذه المبادرة في المدارس، حيث أن آثارها الإيجابية واضحة بشكل يشجّع على التوسع بها لتشمل مدارس المملكة كافة، مشيراً إلى أهمية المشروع كونه ينسجم مع نهج الوزارة الرامي لاختيار وتطبيق أفضل الحلول والنماذج التكنولوجية الحديثة التي تساهم في رفع كفاءة العملية التعليمية بما يتوافق مع أحدث أساليب التعليم في العالم، مؤكداً حرص الوزارة على توسيع رقعة البرنامج ليشمل عدداً أكبر من المدارس.

ولفت الدكتور العجارمة إلى أن المعلم يعتبر الركن الأساس في عمليات التطوير والتحسين والابتكار، مشيداً بدور الإدارات المدرسية والمعلمين في تحقيق أهداف المشروع، وبشكل أحدث نقلة نوعية في مهارات الطلبة في المواضيع التي شملها كما ظهر جلياً من الدراسة التقييمية التي أعدتها الوزارة حول المشروع والتي تم عرض نتائجها خلال حفل اليوم .

من جانبها قالت مديرة الاتصال المؤسسي والمسؤولية الإجتماعية والعلاقات العامة في Orange الأردن المهندسة رنا دبابنة: “إن الشركة قطعت شوطاً طويلاً في مشروع التعليم الإلكتروني بهدف تقديم محتويات تعليمية مجانية للطلبة في المدارس الحكومية لتضفي بُعداً تفاعلياً على كتب المناهج الرسمية، حيث تستفيد 37 مدرسة في مختلف مناطق المملكة من المشروع حتى نهاية العام الماضي”.

وبيّنت “أن هذا المشروع يمثل جهود الشركة في دعم القطاع التعليمي الذي يندرج ضمن محاور استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية ورقمنة محتوى المناهج التعليمية، حيث قامت بتسخير تقنياتها في سبيل تطوير التعليم كونها الشريك الرقمي للمملكة، لافتةً إلى أن هدف الشركة من المشروع هو المساعدة في الارتقاء بالتعليم وضمان مخرجات تواكب متطلبات سوق العمل”. كما أكدت أهمية دور المعلمين المتميّزين “الذين لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق دونهم”.

وتعدّ هذه المبادرة أحد أوجه التزام Orange الأردن ومنظمة اليونيسف بدعم وتطوير منظومة التعليم الإلكتروني، ما تعكسه هذه الشراكة الاستراتيجية بكل وضوح، حيث تم من خلال هذا المشروع إنتاج وتطوير المحتوى التعليمي الإلكتروني التفاعلي ضمن منهاج الوزارة المتمثّل بكتب إلكترونية سهلة التصفّح ومواد تعليمية تفاعلية مسموعة ومرئية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم التقني والتدريب الشامل للمعلمين والطلبة بالتعاون مع شركة تطوير للتدريب الإلكتروني e-Learment، وبإشراف ومتابعة وزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات.

 

وقالت مديرة التعليم في اليونيسف ويلسون كلارك، إنه “في إطار الجهود التي تبذلها منظمة اليونيسف لدعم وزارة التربية والتعليم في تحسين جودة التعليم وزيادة نسب الالتحاق به، تعمل اليونيسف على بناء شراكات مع القطاع الخاص، لتطبيق مشاريع وبرامج ابتكارية تمتاز بإمكانية تطبيقها أثناء الحصص الدراسية، منها برنامج “منهاجي التفاعلي” الذي يوفر مواد تعليمية الكترونية تدعم المناهج الوطنية واستراتيجيات التدريس.”

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للتدريب الإلكترونيe-Learment  أشرف نيروخ أن توظيف التكنولوجيا في التعليم ينتقل اليوم من حيّز التجربة إلى كيفيّة التوظيف الأفضل للأجهزة والبرامج التعليمية. فقد أثبتت النتائج الأكاديمية الخاصة بالمرحلة التجريبية للسنوات السابقة تحسناً ملحوظاً في جودة التعليم في الجانب الأكاديمي يرافقه أثر إيجابي ورضا عام من جميع أطراف العمليّة التعليميّة، معلّمين وطلّاب، إضافةً إلى الأهل أنفسهم.

وأضاف “أمّا ما يخص البرامج التعليمية فقد راعت برامجنا التفاعل المطلوب لدمج كلٍّ من المعلم والطالب في العملية التعليمية، حيث يتم تصميمها بشكلٍ يرتبط بواقع الطالب واهتماماته، مع مراعاة المستويات التعلمية المختلفة للطلاب. وقد تعدّدت أساليب التطبيق التقنية من ناحية الأجهزة المستخدمة، وتفاوتت من حيث التكلفة والاستخدام. هدفنا في المرحلة القادمة هو دراسة الواقع لعملِ خطة توسّعية، تعتمد على تطبيق تدريجيّ يراعي الإمكانيات المتوفرة، ويشمل في الوقت ذاته أكبر عدد ممكن من طلاب المملكة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى