أحداث إقتصاديةالرئيسية

140 شركة اردنية وسعودية وعراقية تبحث سبل التعاون

بتنظيم من هيئة تنظيم الصادرات السعودية بالمشاركة مع غرفة تجارة الاردن

نظمت هيئة تنظيم الصادرات السعودية بالمشاركة مع غرفة تجارة الاردن اليوم الاثنين في عمان لقاء عمل لحوالي 140 شركة اردنية وسعودية وعراقية عاملة بقطاعي المواد الغذائية ومواد البناء والانشاءات.
واشتمل اللقاء الذي جاء بهدف لبحث سبل التعاون بين تجار قطاع المواد الغذائية وقطاع مواد البناء في الدول الثلاث، على لقاءات عمل بين الشركات الاردنية والسعودية والعراقية للوصول الى شراكات تجارية واستثمارية تنعكس على المصالح الاقتصادية المشتركة.
وقال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن رائد حمادة ان الأردن يولي أهمية كبيرة على مختلف المستويات لعلاقاته مع السعودية والعراق ويسعى دائما للارتقاء بمختلف أشكال التعاون معهما لدرجة أن تصبح العلاقات بينهما ركيزة أساسية لدعم التكامل الاقتصادي العربي.
واضاف ان الاستثمارات السعودية بالاردن تصل لنحو 10 مليارات دولار تتركز بالعديد من القطاعات الاستراتيجية والحيوية وتلعب دورا كبيرا في دعم الاقتصاد الوطني وبيئة الأعمال وتوفير فرص العمل للاردنيين، معبرا عن امله بزيادتها وبخاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة.
واوضح حمادة ان الاردن يملك فرصا كبيرة في قطاعي الانشاءات والمواد الغذائية يمكن لاصحاب الاعمال والشركات السعودية الاستفادة منها من خلال اقامة شراكات تجارية واستثمارية مع نظرائهم الاردنيين من اجل الدخول لاسواق تجارية جديدة والمشاركة في مشروعات اعادة الاعمار بالمنطقة.
ودعا الشركات السعودية والعراقية الى الاطلاع على الفرص الكبيرة المتوفرة بالاردن بمختلف القطاعات الاقتصادية والامكانات المتاحة وبشكل خاص ان بيئة المملكة الجاذبة للاستثمار والاعمال والتي تحرص الدولة الاردنية على تحسينها وتطويرها وفق أفضل الممارسات.
ولفت حمادة الى ان القطاع التجاري يطمح بمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين الدول الثلاث، مبينا ان غرفة تجارة الاردن باعتبارها المظلة الاولى للقطاع بالاردن على استعداد تام لتذليل كل العقبات التي تواجه تطوير علاقاتهما الاقتصادية وتقديم كل الدعم لرجال الاعمال والمستثمرين السعوديين والعراقيين.
وقال مدير عام ترويج الصادرات في هيئة تنمية الصادرات السعودية فراس الحميدي إن الهيئة تعمل على مزيد من الإنفتاح تجاه الأسواق الدولية والمنافسة العالمية بشكل عام واتجاه الاردن والعراق بشكل خاص، وذلك ضمن دورها الأساسي في تيسير ربط المصدرين مع المشترين والشركاء المحتملين، ما يسهم في اكتشاف فرص جديدة تعكس قيمة وجودة المنتج السعودي.
وبين الحميدي أن البعثات التجارية تعد خطوة هامة تسهم في رفع قيمة التبادل التجاري بين الدول، وتهدف إلى توسيع قاعدة التصدير للشركات السعودية، وفتح فرص ومجالات جديدة للمنتج الوطني وإيجاد الفرص للشركات الجاهزة للتصدير، بالإضافة إلى زيادة التعاون الاستثماري من حيث الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة والمتعددة في اقتصاد الدول.
من جانبه اشار امين سر جميعة رجال الاعمال العراقيين محمد الحديثي إن عقد مثل هذه اللقاءات بين رجال الاعمال في الدول الثلاث تؤسس لتحقيق التكامل الاقتصادي بينها وبين الدول العربية وتعزيز الاستفادة من الامكانات المتاحة.
وبين الحديثي أن المنطقة العربية تزخر بخيرات وامكانيات هائلة تمكنها بأن تصبح مصدرا مهما ورئيسيا للعالم من مختلف السلع والخدمات مؤكدا ان العراق يفخر بأن تكون الدول العربية السباقة في مشاريع اعادة الاعمار ويكون لها بصمات في ذلك.
الى ذلك ، قال المستشار في سفارة المملكة العربية السعودية لدى الاردن غازي العنزي إن وجود البعثة التجارية تؤكد على وجود رغبة لتحقيق المزيد من الربط الاقتصادي بين السعودية والأردن والعراق وعلى اهتمامها بدخول افضل الشركات من مختلف القطاعات إلى الأسواق الأردنية والعراقية لزيادة حجم التبادل التجاري.
وبين العنزي أن السعودية تعد الشريك التجاري الأول للاردن بحجم تبادل تجاري وصل العام الماضي 1ر4 مليار دولار .
واكد أن عقد مثل هذه اللقاءات تساهم في بناء علاقات تجارية اقتصادية بين السعودية والأردن والعراق، داعيا الشركات إلى الاستفادة من المزايا والحوافز التي أطلقتها هيئة تنمية الصادرات السعودية .
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى