د. مفضي المومني يرد على النائب طلال النسور..!

د. مفضي المومني

لا أفهم كيف يسمح نائب وطن لنفسه ان يختلق مرافعة فاشله وغير صحيحة بقوله (ان الموضوع خلاف وقع بين عميد كلية تم عزله لاسباب اكاديمية وبين رئيس الجامعة الذي اراد اقرار القانون)، فهل هذا ما تم تلقينه لك؟ ولماذا لم تكلف نفسك بالبحث عن الحقيقه، لتجد أن الموضوع مكيدة ومسرحية ساذجة اختلقها أحدهم ليوقع بي، غلاً وحقداً كعادته مع الجميع، وشاء القدر أن أطلع على التقارير لأكشف التهم الملفقة والمزورة، والموضوع امام القضاء بتهمة التزوير الجنائي لأعضاء اللجان المدجنة..!

ثم أين أنت يا نائب الوطن عن الظلم والمكائد التي وقعت بحق ابناء مدينتك؟ وأين أنت عن الوقوف مع من تم إحالتهم على التقاعد المبكر ظلما وتعسفاً، ولماذا تتنكر لهم وتغمض عينيك؟ ام ان الأمر لا يعنيك..! ام ان وراء الأكمة ما ورائها..!

اما تحليلاتك العرمرمية بخصوص التسجيلات وقِدمها فهي تحاكي المثل الشعبي(تارك الجمل وداق بالبردعه)، وتغمض عينيك وتفكيرك عن مضمون لا يتجاهله إلا فاقد بصيره او متعمد للقفز عن الحقيقة، وهل تعتقد أن الناس بهذا المستوى من السذاجه..! ومن انت حتى تنصب من نفسك مانحاً لصكوك الغفران في الغدر والخيانة..! متجاهلا من يمارس الغدر والخيانة فعلاً…!، ثم الم تصلك تكنولوجيا تسجيل المكالمات؟ وهي عمل قانوني خاص بصاحبه، واستذكر هنا مواقفك في حادثة مستشفى السلط…! ثم تنصب من نفسك خبير اصوات مشككا بشكل مفتعل وموجه بصحة التسجيل..!، وهنا اطمئنك واؤكد لك جازماً وتحت طائلة المسائلة القانونية، ان التسجيل صحيح وفعلي وحقيقي مئة بالمئة، وهو لدى الجهات الأمنية وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد منذ زمن، فلا تتذاكى وتحاول تبرير سقطات واساءات واضحة، واعجب هل انت نائب للشعب أم وكيل دفاع لأحدهم..! ثم الم تسأل نفسك، لماذا لم يبادر الطرف المعني بالخروج للناس ونفي صحة التسجيلات…!، ولا أظنه سيفعل والسبب معروف.

اما بالنسبة لموعظتك في التريث، فقد ظهَرت حضرتك وشاركت في الإجتماع الحاشد منذ يومين، قبل ان يتفتق ذهنك عن ما صرحت به،

ومن ثم تطلق الإتهامات على عواهنها على ابناء السلط الأباه الذين لم يحتملوا الإساءة ، وبادروا للتعبير عن غضبتهم بطريقة حضارية كنت أنت جزءً منها، وهم منزهون عن دعوة الفتنة و الفرقة التي اتهمتهم بها، ولكنهم أحرار من طلائع السلط الأبية، ولا أخالك أكثر وطنية وحرص على الوطن منهم، وهم في منزل النائب نضال الحياري صاحب الموقف والمبدأ والشهامة، والذي أثبت أنه عصي لا تشترى ذمته بثمن بخس.

كنت أتمنى أن تهاتفني يا صاحبي وتستجلي الحقيقة، وستجد لدي المزيد مما لا تعرفه، ويجعلك تدرك خطأ ما صرحت به، فالظاهر ذرة من الحقيقة والمخفي أعظم..!، وتقبل مني يا نائب الأمة هذه النصيحة، وجب عليك قبل ان تغرق في تصريحات لا صحة لها على الإطلاق، وتصل لمستوى الفبركة الموجهة لتظليل الرأي العام وطمس الحقائق ..! أن تسمع من الطرف الذي غيبته قصداً، وكِلت له الإتهامات غير الصحيحة، لأن لديك رسالة مشوبة بأجندات انت تعرفها.

تحية إجلال للسلط وأهلها الأحرار، وتحية لوطن الإباء والشهامة… حمى الله الاردن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى