الاخبار العاجلةالرئيسيةتحت القبة

نواب يشيدون بالمعالجة الملكية لما اعترى الوطن مؤخرا ووأد الفتنة في مهدها

رؤيا نيوز – اكد نواب تقديرهم الكبير للحكمة الملكية في معالجة القضية التي واجهت الوطن مؤخرا مشيدين بحنكة

وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله بوأد الفتنة في مهدها .

واشاد النائب جعفر الربابعة  بالرسالة الملكية التي اعتمدت المصارحة والمكاشفة بين القائد وشعبه , فكل التحايا العبقة لآل هاشم الأطهار ، ونسلهم الأخيار ، حماة الديار . وكل معاني الحب والولاء لعميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، أعز الله ملكه ، وأمدّ في عمره .

كنتم ومازلتم وستبقون  – إن شاء الله – بعد الله سبحانه ، صمام الأمان ، ودعاة الخير ، حامين الأوطان ، وساهرين على خدمة شعبكم الوفي الذي لم ولن يخذلكم ، كما عرفتموه وعهدتموه.

ويكفينا عزا وفخارا ، أننا نعيش في وطن أنتم حراسه ، والوحدة نبراسه ، وسيغدو هذا الوطن بشموخكم وشموخ أبنائه آمنا مطمئنا مستقرا ، لا تضعفه الفتن ، ولا تنقص من هيبته الابتلاءات ؛ فما أن يخرج من محنة إلا وزادته إصرارا وتطلعا للأعلى وقوةً تضاف إلى قوته.

والتاريخ البعيد والقريب خير شاهد على ذلك ، سيما وأن هذا الوطن جابهَ كل ألوان الهموم ، وأكناف المخاطر ، وكان في محيط من البراكين وحممها ، إلا أنه خرج منها سالما معافى قويا شديدا ، بعد أن روهِن على سقوطه واندثاره..

فرعاية الله سبحانه ، وحكمة قيادته ، ووعي شعبه وتماسكه كانت سدا منيعا وسياجا قويا في مواجهة كل عصيب ، فصغرت أمامه المصائب ، ودُكّتْ على أعتابها كل فتنة.

وضرب الشعب الأردني العظيم أروعَ الأمثلة في التكاتف والتراصّ على نحوٍ أبهر الجميع وشهد له به العدوّ قبل الصديق ، لأن هذا الشعب يعلم ويدرك أن وحدته سرّ انتصاره ، والتفافهم حول قيادتهم الفذة سببُ شموخهم وإبائهم .

ونحن كأردنيين لا نستهجن التغلب على الفتن والتحديات من قِبلِ أبي الحسين ، لأنه يسير على خطى أسلافه من بني هاشم ، فقد تربى في مدرسة الحسين الباني الذي ورَّثَ في قلوب أبنائه وأبناء شعبه حب الأردن والتضحية من أجله ، والقوةَ في الدفاع عنه أرضا وسيادةً . فكان الأردن وسيبقى واحةَ أمن واستقرار ، وغايتَهم الجليلة التي لا تبدل ولا يساوَم عليها.

وأنتم أبناء الحسين وأخوته وأحفاده ، لا تحيدون عن نهجه وحسن تعامله وأخلاقه ، في إخلاصكم لوطنكم ، والسير على خطى أجدادكم الغر الميامين .  فهمّكم الأجلّ هو الأردن وأبناؤه ، فقد جعلتم من كل ألم أملا ، ومن كل محنة منحة ، فاضمحلت لأجل ذلك الصعوبات ، وتفتّتت الهموم العاتيات ،

وسنتغلب بكم ووحدتنا جميعا على كل التحديات بشتى أصنافها خصوصا الاقتصادية منها بتكريس قواعد العدل والمساواة .

حفظ الله الأردن أرضا وقيادة وشعبا  ، وردّ كيد الكائدين ، وأطماعَ الطامعين ، وسيبقى عزيزا شامخا مهابا .

فسرْ بنا – أبا الحسين – على بركة الله ، فلو خضت بنا البحار والمحيطات لخضناها معك ، لثقتنا بك وبالهاشميين الأبرار…

النائب جعفر الربابعة

الحمود: الملك انحاز لإرث الهواشم حيث الحكمة والتسامح

أكد النائب عبد الحليم الحمود أن رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى أبناء شعبه تحمل في مضماينها عناوين القوة والثبات للدولة الأردنية وهي تسير نحو مئويتها الثانية، لافتاً إلى أن أبناء الشعب الأردني يشعرون اليوم بأن مملكتهم تخرج من الأزمات أقوى مما كانت عليه، حيث نستند على إرث عظيم شيدته القيادة الهاشمية يدا بيد مع أبناء شعبنا.

وأضاف الحمود في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المملكة، برهنت حكمة سيد البلاد الذي انحاز لإرث الهواشم في التسامح فكان على عهده مع أبناء شعبه، حليماً كاظماً للغيظ، وهذا التسامح مرده القوة لا الضعف أو الاستكانة.

وأكد الحمود وقوف أبناء شعبنا صفاً واحداً ملتحماً لا اعوجاج فيه، خلف راية سيد البلاد، مدافعاً صامداً على جبهة الحق والثبات عن عدالة القضية الفلسطينية والقدس، مشدداً على أن الأردنيين سيبقون على العهد مع مليكهم حامل الإرث التاريخي والشرعي، ولن تهزهم مارقات الأيام ولن تثنيهم الصعاب والتحديات مهما عظمت وتعالت عن المضي قدماً في مسيرة بناء الدولة.

النائب الاستاذ الدكتور نمر السليحات قال في معرض تعليقه على الرسالة الملكية :

لقد جاءت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أبناء شعبنا ببيان واضح يحمل مفردات الحق والحقيقة.

الحق بأن هذا الوطن لطالما كان وسيبقى بإذن الله ورعايته قادر على تجاوز الصعاب والتغلب عليها.

وما الأحداث الأخيرة التي شهدناها إلا واحدة من مئات الدروس المليئة بالعبر والتي استطاع الأردنيون على مر مئة عام مضت تجاوزها بقيم الوفاء للعرش والإخلاص للوطن قولا وعملا.

إن حكمة ملوك بني هاشم وتسامحهم، وشيم الأردنيين وإخلاصهم، هي قيم أردنية حقة يبرز معدنها النقي عند الشدائد، وهي اليوم تبرز مرة أخرى، وتتجلى بأصدق معانيها.

واليوم، باعتزاز يقف الأردنيون على عهد الوفاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مواصلين درب البناء وصون الدولة ودستورها، واستقرارها .

دام الأردن الهاشمي آمنا عزيزا، بحراب جيشه ووفاء شعبه، وحكمة مليكه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى