اخبار الأردناخبار واحداث

ممدوح العبادي: تراجع إصابات “كورونا” لا يعني التراخي

رؤيا نيوز- رأى نائب رئيس الوزراء الأسبق، د. ممدوح العبادي أن ما يقوم به الأردن “صحوة مبكرة تؤكد أن الأردن كطائر الفينيق المنبعث من رماده كل مرة”، معتبراً ان مركز الأزمات الوطني يقود هذه الصحوة بنجاعة بالتوجيهات الملكية.

وقدّر العبادي حسم السلطات في التعامل مع المخالفين؛ مظهراً بالوقت ذاته، قدراً كبيراً من القلق من تصرفات وصفها بالجهل لدى نسبةٍ يقدرها بـ 1% من الأردنيين ممن يخالفون التعليمات عبر تجمعات اجتماعية قد تعرض صحة احبائهم للخطر قبل صحتهم، ويدعو للتعامل الحازم مع هؤلاء باعتبار المشهد اليوم شديد التعقيد ولا يحتمل مخالفات لتعليمات الحكومة، فالخطأ قد تكون عواقبه وخيمة.

ويرى العبادي الذي تحدث لـ “رأي اليوم” من منزله وعبر تقنيات التواصل عن بعد، عن اتفاقه مع مصطلح “المعركة التي تخوضها المملكة مع فايروس كورونا”، مبينا أنه يرى المعركة الصحية أهم المعارك وأولاها، وانه لا يستطيع الارتكان إلى تسجيل عدد حالات إصابة قليلة خلال اليومين الماضيين (ليل الأربعاء الخميس سجلت المملكة 4 حالات فقط) باعتبار ان منحنى الإصابات بدأ بالتراجع.

كما رأى العبادي انه اليوم وقبل ان تعلن وزارة الصحة ووزيرها الدكتور سعد جابر ان الأردن تخطى المرحلة الحرجة، لا يمكن لاحد الشعور بانتهاء المعركة وان على الجميع تفهم “حرج الموقف” في هذه المرحلة، حيث “أي بؤرة تشابه ما تسبب به عرس اربد او منطقة الهاشمي في العاصمة- لا سمح الله- ستكون وبالا على الجميع”.

وشدد العبادي على ان أساس التعامل مع الحالة اليوم تكمن في كلمتي “التباعد الاجتماعي” حيث على الأردنيين ان يعوا أهمية ذلك في تجنب الكثير من احتمالات الفايروس، ومطالبا الاعلام بالقيام بواجبه التوعوي اكثر من الاكتفاء بنقل الآراء، باعتباره اليوم “جندي في المعركة الصحية ودوره يتجسد في بلورة الوعي”.

ويبدي العبادي مخاوف كثيرة من بدء انحراف التركيز الإعلامي والسياسي من المعركة الاصلية الى الاقتصاد “على أهميته”، والتراخي في التفاصيل الصحية لصالح حلول اقتصادية، مطالبا بصب الجهود الحقيقية على الاستمرار بتأمين المؤسسات الصحية بما يلزمها من أسرّة وأدوات وأجهزة تنفس، قبل البدء بالتفكير بما بعد المعركة.

وأشاد العبادي بقرار الحكومة فرض حظر التجول الشامل يوم الجمعة، باعتباره اول الربيع، موضحا ان ذلك يذكّر الشارع بأن المعركة لم تنتهي بعد ويمنع أي “خرق في السفينة” يمكن ان يحدث عن جهلٍ وعدم دراية.

وختم العبادي بالقول “لدي ملاحظاتي على الأداء العام، ولكني لن اتي عليها اليوم، فحين تنتهي المعركة نبدأ بإعادة التقييم واستخلاص الدروس المستفادة، أما الآن فالتركيز على المعركة نفسها أكثر أهمية”. في التعامل مع المخالفين؛ مظهراً بالوقت ذاته، قدراً كبيراً من القلق من تصرفات وصفها بالجهل لدى نسبةٍ يقدرها بـ 1% من الأردنيين ممن يخالفون التعليمات عبر تجمعات اجتماعية قد تعرض صحة احبائهم للخطر قبل صحتهم، ويدعو للتعامل الحازم مع هؤلاء باعتبار المشهد اليوم شديد التعقيد ولا يحتمل مخالفات لتعليمات الحكومة، فالخطأ قد تكون عواقبه وخيمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق