اصحاب معاصر الزيتون : اسعار الزيت ستتراوح بين 72 – 82 دينار للتنكة

اعتماد عبوة خاصة لزيت الزيتون لهذا العام لمنع الغش

رؤيا نيوز – كشفت التقديرات الاولية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب المعاصر ومنتجي زيت الزيتون، عن انخفاض انتاج زيت الزيتون للعام الحالي مقارنة مع العام الماضي.
وتوقع الناطق الاعلامي للنقابة العامة لاصحاب المعاصر نضال السماعين، ان يصل الانتاج لهذا العام بين ٢٣-٢٤ الف طن من زيت الزيتون، فيما ستتراوح اسعار الزيت بين “٧٢-٨٢ “دينارا للتنكة، ويعتمد على نوعية الزيت هل هو بكر ممتاز او بكر، وهي اسعار اعتبرها في متناول الجميع لزيت زيتون مضمون، مؤكدا ان التقديرات ستكون ادق مع بداية موسم افتتاح المعاصر بعد منتصف شهر تشرين الاول ويستمر حتى نهاية كانون الاول المقبل.

واشار الى انه خلال الاسبوع القادم سيتم توقيع اتفاقية مع وزارة الزراعة لبيع زيت الزيتون لموظفي الدولة.

واكد السماعين ان لارتفاع درجات الحرارة تأثيرا إيجابيا على أشجار الزيتون من خلال الحد من ذبابة الزيتون وتقليل أثرها عليها، وكذلك إرشادات المركز الوطني للبحوث الزراعية التي كانت توجه للمزارعين بري بساتين الزيتون المروية وغير المروية ساهمت بالمحافظة على اشجار الزيتون.
واما بالنسبة لفتح باب التصدير اشار الى ان باب التصدير مفتوح فالنقابة على تواصل مع الحكومة الهولندية لتدريب وتجهيز معاصر ومزارع لمساعدتنا لتصدير زيت الزيتون ذات الجودة العالية للاتحاد الاوروبي.
وبين ان النقابة جزء فعال من البرنامج الهولندي كونها المظلة الرئيسية لقطاع زيت الزيتون، مبينا ان اعضاء النقابة يمثلون ١٠٠ %من المعاصر الصناعية التحويلية بالاضافة الى وجود عشرات المزارعين اعضاء في النقابة واشار الى انه حاليا تم الاتفاق بين النقابة والفاو بدراسة واقع حال المعاصر ليتم توجيه الدعم بعد هذه الدراسة من قبل الجهات المانحة للاتحاد الاوروبي و(USAD (لتوجية الدعم للمعاصر المستحقة وتأهيلها للتصدير.
واكد ان العام الحالي تم السماح بادخال تنكتين زيت زيتون للشخص الواحد كهدايا بعكس ما كان جارياً العام الماضي، حيث بلغ عدد التنكات المسموح فيها ٢٠-٢٥ تنكة للشخص.
وقال، انه سيتم اطلاق حملة اعلامية الاسبوع القادم بين النقابة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء لاعتماد عبوة خاصة بالزيت  عليها علامة خاصة لاستعمال زيت الزيتون من المعاصر وتوجيه المواطن بعدم شراء اي تنكة زيت لا يوجد عليها العلامة المعتمدة من النقاية والغذاء والدواء. – الرأي

زر الذهاب إلى الأعلى