العايد يتحدث عن مقاربة الحكومة للتعامل مع وباء كورونا

ترتكز على زيادة قدرة القطاع الصحي والرقابة على الالتزام

رؤيا الاخبارية – أكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة علي العايد أن مقاربة الحكومة للتعامل مع وباء كورونا ترتكز على زيادة قدرة القطاع الصحي بشكل سريع، وتعزيز الرقابة على الالتزام بسبل الوقاية.
وجدّد العايد التأكيد، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات في دار رئاسة الوزراء اليوم الأربعاء، على أن الحكومة ستلتزم بالشفافية والوضوح وستبادر في إعلان أي إجراء لتفادي حدوث إرباك.
وأعلن في هذا الصدد عن استحداث مؤتمر صحفي أسبوعي يخصّص للحديث عن وباء كورونا اعتباراً من الأسبوع المقبل، موضحاً أنه سيعقد كل يوم الأثنين في رئاسة الوزراء، يشارك فيه أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا، الدكتور وائل الهياجنة، إضافة إلى أي مسؤول صحي آخر يحدّده وزير الصحة، وتعطى فيه أولوية المشاركة لمندوبي قطاع الصحة في وسائل الإعلام.
وأكّد العايد أنّ هذه الخطوة تهدف إلى زيادة نوعية التدفق الإعلامي والمعلوماتي الضروري عن الوباء، وإطلاع الرأي العام ووسائل الإعلام بشكل مستمر على تطوراته بناء على معلومات دقيقة.
ونوّه إلى استمرار عقد المؤتمر الصحفي الأسبوعي المعتاد كل يوم أربعاء، والذي سيعالج مختلف القضايا الأخرى، إضافة إلى التطرّق للملف الصحي بحسب الحاجة لذلك.
وفيما يتعلق بالاستفسارات والتكهنات الواردة حول فرض إجراءات جديدة وإغلاقات وحظر تجول شامل لمدد طويلة في ظل ارتفاع أعداد الإصابات، أكد العايد أن الحكومة لم تبحث أيّ إجراءات جديدة، مجدّداً التأكيد على أن الحظر الشامل سيقتصر حالياً وحتى نهاية العام على أيام الجمعة، وفق الآلية المعلنة في أمر الدفاع رقم 19، والتي يسمح من خلالها للمواطنين بالخروج لأداء صلاة الجمعة سيراً على الأقدام، وفق المواقيت التي يحدّدها وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلاميّة.
ولفت العايد إلى أنه وضمن البرتوكول الصحي المتّبع، تم فحص رئيس الوزراء وجميع أعضاء الفريق الوزاري، على إثر إصابة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بفيروس كورونا، مؤّكداً أنّ نتيجة الفحص للجميع جاءت سلبية – والحمد لله-.
وأشار إلى أنّ إصابة الوزير جاءت بسبب العدوى الناجمة عن الانتشار المجتمعي للوباء، وذلك رغم التزامه بسبل الوقاية، مشيراً إلى التزامه الآن بإجراءات العزل المنزلي.
وأكد العايد أن رئاسة الوزراء والوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية ملتزمة بسبل الوقاية وإجراءات ضبط العدوى، وتخضع للرقابة من خلال الجهات الرقابية التي حددها أمر الدفاع رقم 20 لسنة 2020.
وأضاف أن الفريق الوزاري وإلى جانب التزامه بسبل الوقاية اللازمة من ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي، يحرص على تخفيف المشاركة الوجاهية في الاجتماعات قدر الإمكان عبر المشاركة عن بعد، بما في ذلك جلسات مجلس الوزراء.
ودعا العايد المواطنين إلى الالتزام بشروط الصحة والسلامة العامة من حيث ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي وغسل اليدين واستخدام المعقمات، مؤكدا أن الالتزام بسبل الوقاية هي الوسيلة الأنجع للحفاظ على صحتنا في ظل عدم توفر لقاح للوباء لغاية الآن قائلاً: “نتباعد الآن لنلتقي قريباً”.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام استهلّ المؤتمر الصحفي بالتهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف التي تصادف يوم غد الخميس، مؤكّداً “أن هذه مناسبة عزيزة علينا جميعا ومباركة، وعلينا كمواطنين وشركاء في هذا الوطن أن نغتنم فرصة الإجازة الطويلة، بزيادة الالتزام بسبل الوقاية وتفادي الاكتظاظ والزيارات من أجل خفض أعداد الإصابات”، سائلا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على أردننا العزيز وعلى الأردنيين بكل الخير وبزوال الوباء.–(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى