مسنون يدلون بأصواتهم رغم معاناة الوصول إلى الصندوق

رؤيا الاخبارية – حرصت سيدة تبلغ من العمر ثمانين عاما على المشاركة في الانتخابات النيابية، والإدلاء بصوتها في لجنة

مدارس رشيد اطليع رغم تكبدها معاناة الانتقال وتحمل مشقة الوصول إلى الصندوق لكبر سنها، وتقيدها بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
وأكدت السيدة ام محمد حرصها على الحضور لممارسة حقها في انتخاب من يمثلها في البرلمان.
وشهدت لجنة مدرسة رشيد اطليع إقبالا من الناخبين في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وسجلت النساء النسبة الأكبر في المشاركة.
واوضح الحاج محي صالح أن مشاركته تأتي من حرصه على اختيار الانسب بعيدا عن اعتبارات أخرى. وعبرت الناخبة ابتسام محمد عن سعادتها بالمشاركة في العملية الانتخابية للمرة الأولى بعد اكمالها السن القانونية التي تؤهلها للانتخاب، لافتة إلى الدور الفاعل للشباب في صنع التغيير من خلال ممارسة حقهم في الانتخابات.
وقال مدير مركز ومدارس رشيد اطليع الثانوية للبنين رامي حجازين إن المواطنين متعاونون مع الجهات المشرفة على العملية الانتخابية، وإن الأمور تسير بسهولة ويسر وسرعة.
واضاف إن الاشخاص ذوي الاعاقة يستطيعون الإدلاء بأصواتهم دون أيَّة عوائق في ظل توفر المستلزمات الصحية المطلوبة لإتمام عملية الاقتراع والالتزام بالتعليمات والشروط الصحية كافة، لضمان سلامة المقترعين والقائمين على العملية الانتخابية.
وبين أن الهيئة المستقلة للانتخاب والمتطوعين حريصون على سلامة الإجراءات المطلوبة من حيث اللوحات والإرشادات وسهولة الوصول إلى الصندوق المخصص لوضع ورقة الاقتراع ووجود قوائم بالأسماء والأرقام معلقة على باب كل صندوق. وأشار إلى دور كوادر الأمن العام المشرفين على تنظيم دخول وخروج المقترعين والتَّسهيل عليهم وعدم حدوث ايَّة اكتظاظات أو ازدحامات مخالفة للشروط الصحية، وأن نسب المسنين من الإناث والرجال تفوق فئة الشباب، داعيا الشباب لممارسة حقهم الدستوري في الانتخاب لصنع التغيير. – بترا

زر الذهاب إلى الأعلى