الرئيسيةعلوم وتكنولوجيا

خبير بريطاني: لقاحات كورونا آمنة وفعّالة وعلى الأفراد الحصول عليها

رؤيا الاخبارية – وفاء زيناتية – أكد الطبيب المتخصص في أبحاث السرطان وعلوم الطب السريري، والعضو في مجموعة خبراء حكومة المملكة المتحدة ومجموعة التحقّق من صحة الاختبارات حول فيروس كورونا البروفسور آندرو بيجز، أهمية التطعيم ضد (كوفيد-19) في الحدّ من انتشار الفيروس، وخلص إلى القول، إن “التطعيم باللقاح ضد فيروس كورونا هو معجزة التقدم العلمي”.
جاء ذلك، في المؤتمر الوطني الافتراضي الذي نظّمته مبادرة “صحة وطن” التطوعية، وتموز للتدريب، بالتعاون مع مجمع فرح الطبي بعنوان: “فك شيفرة لقاح فيروس كورونا”.
ويهدف المؤتمر إلى رفع الوعي حول التحديات التي يواجهها الكادر الطبي في مواجهة هذه الجائحة وإلى تقديم طرح علمي ودحض الشائعات حول لقاح فيروس كورونا.
وتناول البروفسور بيجز، في الجلسة الرئيسية للمؤتمر، لقاحات كوفيد-19 المختلفة التي جرى تطويرها حتى الآن، وعقد مقارنة بينها من حيث آلية عمل كل منها، ومدى فعاليتها، وطرق تخزينها وكلفة كل لقاح للجرعة الواحدة.
كما دحض ما أسماه بـ “الخرافات” التي تُشاع حول لقاحات كورونا، وأبرزها أن اللقاح يتسبب في تغيير المادة الوراثية في الجسم الـ(دي أن أيه)، مؤكداً عدم صحة الادعاء، كما نفى ما يجري تداوله عن تسبّب اللقاح بالإصابة بمرض فيروس كورونا، موضحاً أن اللقاحات التي تم تطويرها لا يحتوي أي منها على فيروس حي، وبالتالي، فإن نسبة الخطورة صفر.
وبالنسبة للسرعة التي تتم فيها تطوير اللقاحات، أشار البروفسور بيجز إلى أن جميع اللقاحات تمت الموافقة عليها من جانب الهيئات التنظيمية المستقلة، وتستند إلى تكنولوجيا معروفة.
وفيما يتعلق بالوضع الوبائي للأردن، قال بيجز إن الأردن وفقاً لبيانات عالمية، يشهد حالياً تحسناً بالوضع الوبائي بعد الذروة التي بلغها في ارتفاع عدد الحالات المصابة بكوفيد-19 في شهر تشرين الثاني الماضي.
وأوضح أن البدء بعملية التطعيم ضد المرض الآن والتوسع فيه يساعد على المحافظة على استقرار الوضع الوبائي، وقد يمنح الأردن فرصة لعدم حصول أو التقليل من أثر موجة أخرى من المرض.
بدورها، قالت مؤسِسة مبادرة “صحة وطن” التطوعية الدكتورة سهى الغول، إن العاملين في مجال الأشعة والتصوير الطبي هم من الفئات الأكثر عرضة للفيروس.
واستعرضت التوصيات العالمية والتي تجمع على اقتصار عمل صورة الأشعة السينية والصور الطبية للصدر في الحالات ذات الأعراض المتقدمة لمرض كوفيد-19، أو في حالة كان الفحص سلبيا والأعراض تُشبه أعراض كورونا، مؤكدة ضرورة الالتزام بوسائل الحماية الشخصية وأهمها ارتداء الكمامة.
واشتملت الجلسة الأولى في المؤتمر على عرضين قدمهما كل من استشارية الأشعة التشخيصية الدكتورة سهى الغول، واستشاري الأمراض المعدية الدكتور رائد الخيري، فيما يسّر المؤتمر استشاري جراحة الأورام الدكتور محمود أبو دقة.
كما تضمن المؤتمر، جلسة ثانية، شارك فيها البروفسور بيجز، وتبعها جلسة نقاشية حول تحديات إدارة ملف كورونا والمطاعيم في الأردن، وتحدث فيها كل من الدكتور عزمي محافظة، والدكتور مهند النسور والدكتور محمود سرحان.
ويستهدف المؤتمر الافتراضي طلاب الطب، ومقدّمي الرعاية الصحية الأولية والأطباء والقائمين على إدارة خدمات الصحة العامة.
يُشار إلى أن مبادرة “صحة وطن”، هي مبادرة تطوعية قام بتأسيسها مجموعة من المتخصّصين في الرعاية الصحية من الأردنيين، وتهدف إلى تعزيز الصحة والرفاه في المنطقة العربية من خلال المشاركة المباشرة مع المجتمع.–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى