مقتل 11 عنصرا من الحشد الشعبي العراقي في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي

رؤيا الاخبارية – قتل 11 عنصرا في قوات الحشد الشعبي العراقي، مساء السبت، في كمين نسب إلى تنظيم “داعش” الإرهابي شمال بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني في الحشد.

ونفذ الهجوم ليلا بواسطة أسلحة خفيفة شرق مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ويأتي بعد يومين من تفجيرين انتحاريين في قلب بغداد أسفرا عن مقتل 32 مدنيا وتبناهما التنظيم المتطرف.

وقال أبو علي المالكي أحد الضباط في اللواء 22 في الحشد إن “تنظيم داعش الإرهابي شن هجوما على اللواء 22 شرق تكريت”، مركز محافظة صلاح الدين التي تبعد نحو 150 كلم شمال بغداد.

وقالت مصادر أخرى في الحشد إن 11 عنصرا قتلوا وأصيب عشرة آخرون.

وقُتل 32 شخصا وأصيب 110 آخرون في تفجيرين انتحاريين وقعا في وسط بغداد الخميس تبناهما تنظيم “داعش” الإرهابي وأوقعا أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ ثلاث سنوات.

وتتألف قوات الأمن العراقية بشكل رئيسي من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، والحشد الشعبي عبارة عن تحالف فصائل شيعية أدمجت مع القوات الأمنية بعد 2014.

وكما في 2018، حصل الاعتداء في وقت تناقش السلطات تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، وهو استحقاق غالبا ما يترافق مع أعمال عنف.

ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في معاقله الكبرى نهاية 2017 بعد معارك دامية، لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية.

ووقعت تفجيرات في بغداد في حزيران/يونيو 2019.

طيران التحالف الدولي نفذ ضربتين جويتين، السبت، اسفرتا عن قتل 7 عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني العراقي أنه “وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة وبأمر وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة، نفذ طيران التحالف الدولي ضربتين جويتين الأولى في سلسلة جبال قره جوغ والآخرى ضمن قاطع كركوك”.

وأشار البيان إلى أن ” الضربتين أسفرتا عن تدمير 4 أنفاق كانت تستخدم من قبل “داعش”.

قتل 11 عنصرا في قوات الحشد الشعبي العراقي، مساء السبت، في كمين نسب إلى تنظيم “داعش” الإرهابي شمال بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني في الحشد.

ونفذ الهجوم ليلا بواسطة أسلحة خفيفة شرق مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ويأتي بعد يومين من تفجيرين انتحاريين في قلب بغداد أسفرا عن مقتل 32 مدنيا وتبناهما التنظيم المتطرف.

وقال أبو علي المالكي أحد الضباط في اللواء 22 في الحشد إن “تنظيم داعش الإرهابي شن هجوما على اللواء 22 شرق تكريت”، مركز محافظة صلاح الدين التي تبعد نحو 150 كلم شمال بغداد.

وقالت مصادر أخرى في الحشد إن 11 عنصرا قتلوا وأصيب عشرة آخرون.

وقُتل 32 شخصا وأصيب 110 آخرون في تفجيرين انتحاريين وقعا في وسط بغداد الخميس تبناهما تنظيم “داعش” الإرهابي وأوقعا أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ ثلاث سنوات.

وتتألف قوات الأمن العراقية بشكل رئيسي من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، والحشد الشعبي عبارة عن تحالف فصائل شيعية أدمجت مع القوات الأمنية بعد 2014.

وكما في 2018، حصل الاعتداء في وقت تناقش السلطات تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، وهو استحقاق غالبا ما يترافق مع أعمال عنف.

ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في معاقله الكبرى نهاية 2017 بعد معارك دامية، لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية.

ووقعت تفجيرات في بغداد في حزيران/يونيو 2019.

طيران التحالف الدولي نفذ ضربتين جويتين، السبت، اسفرتا عن قتل 7 عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني العراقي أنه “وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة وبأمر وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة، نفذ طيران التحالف الدولي ضربتين جويتين الأولى في سلسلة جبال قره جوغ والآخرى ضمن قاطع كركوك”.

وأشار البيان إلى أن ” الضربتين أسفرتا عن تدمير 4 أنفاق كانت تستخدم من قبل “داعش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى