إدارية النواب تبحث مطالب المتقاعدين والمصابين العسكريين

رؤيا نيوز – بحثت اللجنة الإدارية النيابية، خلال اجتماع اليوم الأربعاء، برئاسة النائب الدكتور علي الطراونة، مطالب المتقاعدين والمصابين العسكريين.
وقال الطراونة إن اللجنة حريصة على دراسة مطالب المتقاعدين المصابين العسكريين وتلبيتها لما لهم من حق على الجميع والذين قدموا أرواحهم وتعرضت حياتهم للخطر دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.

وأضاف الطراونة أن اللجنة هي نصير للمتقاعدين المصابين وغير المصابين، ومن أهم واجباتها الوقوف إلى جانب المتقاعدين العسكريين، والمصابين، داعيا جميع لجان المتقاعدين لتوحيد مطالبهم.

وعرض المتقاعد أحمد الخزاعلة لمطالب المصابين العسكريين المتمثلة بزيادة رواتب الاعتلال التي وصفها بالمتدنية، والاستفادة من صندوق الإسكان العسكري، وإعادة التصنيف الطبي للمصابين، وإعطاء أولوية لتعيين أبناء المصابين لمساعدة عائلاتهم.

وتحدث الطراونة عن تبني اللجنة الإدارية مقترحا للنائب محمد الشطناوي بدعوة مجلس النواب لعقد جلسة مخصصة لمناقشة مطالب المتقاعدين العسكريين بما فيهم المصابون بحضور هيئة الوزارة.

وأوضح أن اللجنة طالبت بدعم الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين ضمن موازنة الدولة ومنح بطاقة عضوية لأعضاء الهيئة وتكريم المتقاعدين في المناسبات الوطنية، وزيادة عدد الشواغر المخصصة لدى ديوان الخدمة المدنية لأبناء المصابين العسكريين المتقاعدين.

وقال رئيس الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين العميد متقاعد جاد الله مصاروة إن هدف الهيئة جمع البيانات حول المصابين العسكريين، ومساعدتهم والوقوف إلى جانبهم قدر الإمكان.

وأشار إلى أن مساعدات شهرية وبعضها طارئة تصرف لأعضاء الهيئة ممن يستحق المساعدة بناء على دراسات معتمدة تنفذها الهيئة ضمن شروط محددة، موضحا أن حجم المساعدات التي تقدم شهريا للمصابين العسكريين من أعضاء الهيئة تقدر بـ125 ألف دينار شهريا، يستفيد منها 1231 مصابا عسكريا متقاعدا.

وطالب العميد المتقاعد الدكتور بسام روبين، من جانبه، بتقليص الفجوة في الرواتب التقاعدية بين المتقاعدين العسكريين. ودعاء أعضاء اللجنة، الحكومة للوقوف إلى جانب المتقاعدين والمصابين العسكريين وتقديم الدعم الكامل لهم تقديرا لتضحياتهم التي بذلوها في سبيل الذود عن الوطن وحمايته.

وثمن أعضاء اللجنة النيابية والحضور جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهات السامية للحكومة في دعم العاملين والمتقاعدين من قواتنا المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى