عاجل اجتماع مرتقب بين إيران ودول الخليج في مسعى لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز
منوعات

الافوكادو أم الجوز.. أيهما أفضل لصحة الدماغ؟

يُعد الأفوكادو والجوز من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المرتبطة بصحة الدماغ والوظائف الإدراكية، لكن لكل منهما تركيبة مختلفة قد تمنحه دوراً خاصاً في دعم الذاكرة والانتباه.

ويبرز الجوز بفضل احتوائه على حمض ألفا-لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية النباتية، إلى جانب الدهون المتعددة غير المشبعة ومركبات البوليفينول ومضادات الأكسدة. وترتبط هذه العناصر بآليات تساعد على مواجهة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهما من العوامل التي يجري بحث دورها في التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأشارت دراسات إلى ارتباط تناول الجوز بتحسن بعض جوانب الأداء المعرفي، إلا أن الأدلة السريرية لا تزال غير كافية للجزم بأنه يمنع التراجع المعرفي. ففي تجربة استمرت عامين وشملت كباراً في السن، لم يظهر تناول الجوز تأثيراً واضحاً في الأداء الإدراكي العام مقارنة بالنظام الغذائي المعتاد.

في المقابل، يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف ومركبات الكاروتينويد، أبرزها اللوتين، الذي يمكن أن يتراكم في أنسجة الدماغ ويرتبط ببعض مؤشرات الوظائف الإدراكية.

إعلان

وأظهرت تجربة استمرت 12 أسبوعاً أن تناول الأفوكادو يومياً لدى بالغين يعانون زيادة الوزن أو السمنة ارتبط بارتفاع مستويات اللوتين وتحسن في بعض مهام الانتباه.

ومع ذلك، لم تجد دراسة عشوائية أحدث استمرت ستة أشهر تحسناً إضافياً واضحاً في الوظائف الإدراكية لدى من تناولوا حبة أفوكادو يومياً مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وبناءً على ذلك، لا يمكن اعتبار أحدهما أفضل بشكل مطلق، ويظل إدخال كليهما ضمن نظام غذائي متوازن خياراً مناسباً للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الداعمة للصحة.

Sedq Al Roya - Roya News via royanews.com

نُشر في: رؤيا نيوز

اشترك في قناة رؤيا نيوز على يوتيوب

زر الذهاب إلى الأعلى