عاجل الأردن: تحذير للسائقين مع هطول الأمطار وتشكل طبقة لزجة على الطرق
منوعات

عودة أصالة إلى سوريا.. حفلة غنائية تستحضر 15 عاماً من الغياب

لم تمرّ عودة الفنانة أصالة إلى الغناء في سوريا مروراً عادياً، إذ حظيت سهرتها باهتمام واسع من القنوات اللبنانية والعربية والخليجية، التي خصصت فرقاً لنقل الحفل مباشرة على الهواء، لتتحول المناسبة من حفلة غنائية إلى حدث جماهيري واسع الحضور والتغطية.

 

ورغم هذا الاهتمام، أثارت التغطية الإعلامية انتقادات بسبب ما اعتبره متابعون مبالغة في الاحتفاء بعودة أصالة، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها سوريا، من ارتفاع أسعار المحروقات إلى تراجع مستويات الدخل.

هكذا، كان الجمهور السوري على موعد مع أول حفلة لأصالة بعد غياب قرابة 15 عامًا قضتها المغنية في مصر، عقب إعلانها مواقفها المعارضة لنظام بشار الأسد. تأخرت أصالة في العودة، لكن الحملة الإعلانية التي رافقت بعنوان «اصالة رجعت ع الشام» رجوعها بدت كأنها محَت أثر الغياب المتأخر، بعد عامين على سقوط نظام الأسد. وبين المبالغة في تسليط الضوء على حفلة أصالة، ومشاعر الفنانة الجياشة تجاه بلدها، خرجت الحفلة بطابع سياسي، مستعيدةً مرحلة سياسية مهمة من تاريخ سوريا.

إعلان

لماذا تصدّرت أصالة الشاشات اللبنانية؟

في هذا السياق، غطّت أكثر من عشر قنوات عربية ولبنانية الحدث. كان يمكن القول إن الحدث مهم بالنسبة إلى القنوات السورية، لكن لماذا فتحت الشاشات اللبنانية هواءها لنقل السهرة؟. فهل حفلة أصالة تستحق كل هذا الجهد، أم أن المحطات اللبنانية تتبع مقولة «في كل عرس إلها قرص»؟ من قناة LBCI وصولاً إلى قناة «الجديد» اللبنانية، أعطت الشاشتان الأولوية لسهرة أصالة، وراحتا تستطلعان آراء الحضور وعائلة أصالة، من والدتها إلى ابنتها شام، ودخلت كواليس تحضيرات أصالة للسهرة، لتؤكد الفنانة حبها للشعب اللبناني.

حين يتداخل الفن مع السياسة

في المقابل، خلط الإعلام والناشطون على صفحات السوشال ميديا بين الفن والسياسة، وراحت التعليقات تذكّر بالنجوم المعارضين والموالين لنظام الأسد. بينما نشرت جريدة «النهار» لقطة سريعة مع الممثلة سلاف فواخرجي، تتحدث فيها عن عودة أصالة إلى الشام. وقالت الممثلة المعروفة بمواقفها المؤيدة للأسد إن من حق كل مواطن أن يعود إلى وطنه، متمنيةً لها التوفيق في حفلها بدمشق.

وصلت أصالة إلى الحفلة بمشاعر فائضة، معبّرة عن حبها واشتياقها إلى بلدها، وانطلقت السهرة بأغنية «ارفع راسك فوق أنت سوري حر»، ثم توالت الأغنيات من رصيدها الرومانسي والفني. وهكذا، خرجت السهرة من عباءة الفن، وانهالت التعليقات التي تساءلت: هل كانت أصالة معتقلة في سجون نظام الأسد، واليوم تحررت؟.

Sedq Al Roya - Roya News via royanews.com

نُشر في: رؤيا نيوز

شاهد المزيد من مقاطع الفيديو "اضغط هنا"

زر الذهاب إلى الأعلى